عاجل

بعد معارك عنيفة مع الثوار.. داعش يحرز تقدماً بريف حلب الشمالي

أخبار الآن | حلب - سوريا 

بعد ثلاثة أيام من معارك الكر والفر تمكن تنظيم داعش من السيطرة على قرية "بحورته" الواقعة إلى الشمال من بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي، بعد انسحاب فصائل غرفة عمليات سوريا الحرة والتي تقاتل التنظيم في المنطقة.

وكان داعش شنّ هجوماً منذ اسبوع على المناطق المحيطة ببلدة أخترين التي يسعى التنظيم للسيطرة عليها، لدخول الريف الشمالي لحلب من جديد، حيث قام بالهجوم على القرى التي تقع جنوب البلدة، فسيطر على بلدة "عبلة" بعد انسحاب جبهة النصرة منها، كما سيطر على قرى الباروزة والجب وكسار وتويس، قبل أن تشن فصائل الثوار ممثلة بلواء التوحيد وجبهة النصرة هجوما معاكساً انطلاقا من بلدة "الغوز"، لتتمكن من استعادة السيطرة على قرى الجب وتويس وكسار والواقعة في محيط سد وبحيرة الشهباء.

في الأيام التالية قام التنظيم بعدة محاولات للتقدم باتجاه قرية "المسعودية" انطلاقاً من قرية الباروزة الواقعة جنوب بلدة أخترين، كما قام التنظيم بعدة محاولات أيضا لاقتحام قرية "غيطون" القريبة من قرية الباروزة التي يسيطر عليها التنظيم، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل بسبب التحصينات القوية للثوار في المنطقة الجنوبية من بلدة أخترين، حيث أدى صمود الثوار في هذه المنطقة إلى يأس تنظيم داعش من إمكانية اقتحام بلدة أخترين من الجهة الجنوبية بعد الخسائر الكبيرة التي تلقاها التنظيم في هذه المنطقة، والتي قدرها أبو أحمد بكري قائد إحدى الكتائب التابعة للواء أمجاد الشام المنضوي في غرفة عمليات سوريا الحرة بتصريح خاص لأخبار الآن بحوالي 20 قتيل في صفوف التنظيم بالإضافة لعدد من جرحى وتدمير حوالي عشر سيارات.

على هذا الأساس قام تنظيم داعش بتغيير محور هجومه إلى الجهة الشمالية من بلدة أخترين حيث قام بحشد قوة كبيرة في بلدة "الزيادية" التي يسيطر عليها منذ أشهر، ومن ثم قام بشن هجوم على قرية "بحورته" وتلها الاستراتيجي، وتمكن من السيطرة عليها بسهولة نسبيا بعد أن أسر تسع عناصر من لواء جبهة الأكراد الذي يقاتل في صفوف الثوار، وأعدم ثلاثة منهم على الفور في بلدة الزيادية، قبل أن تشن جبهة النصرة ولواء أمجاد الشام وكتائب أيمن فروح هجوما معاكساً لتتمكن من استعادة السيطرة على القرية.

في اليومين الماضيين قام تنظيم داعش بشن هجمات متتالية على القرية من ثلاث محاور، وتبادل مع قوات الثوار القصف بالدبابات والاسلحة الثقيلة، الأمر الذي دفع بمن بقي من سكان بلدة "تركما بارح" إلى النزوح من البلدة، ليتمكن داعش من السيطرة في نهاية مساء أمس على قرية بحورته شمال بلدة أخترين، ويصبح مسيطرا على محيط البلدة من ثلاث جهات بالكامل، الجهة الشرقية والجنوبية والشمالية.



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...