أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

مع إنهيار تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق، عادت العديد من القضايا لتبرز من جديد، لاسيما تلك المتعلقة بالمقاتلين الأجانب ضمن التنظيم، فضلاً عن نساء “داعش” الأجنبيات وأطفالهنّ. وحالياً، فإنّ معظم الدول الأوروبية تعارض عودة هؤلاء النساء إليها، وهو موقف تتمسك به الحكومات هناك، باعتبار أنّ ذلك يهدّد أمنها.

ولذلك، فإنّ الحديث عن هذا الأمر لا يقف عند هؤلاء النسوة، اللواتي تركنَ بلادهنّ قبل سنوات للإنضواء تحت راية التنظيم الإرهابي المُنكسر، بل يتعدّى ذلك نحو الأطفال الذين يرتبط مصيرهم بالمجهول.

القضية هذه تطرقت إليها مجلة “المجلة” في عددها الأخير، بحسب “فرانس 24″، حيثٌ لفتت المجلة إلى أنّ “أوروبا تعيشُ كابوساً جديداً، يتعلق بإشكالية التعامل مع الأطفال الذين ولدوا في منطقة الشرق الأوسط لأمهات أو آباء يحملون جنسيات غربية، وانضموا إلى تنظيم داعش”.

اعتبرت المجلّة أنّ “أوروبا ستكون أمام مأزقٍ كبير، بين حق دولها في الحفاظ على أمنها الذي يمكن أن يهدّده احتضان أطفال نشأوا في رحم تنظيم إرهابي، وبين حقوقهم التي تضمنها مواثيق الأمم المتحدة والقوانين الوطنية في كلّ دولة”.

وأوضحت المجلّة أنه “رغم امتلاك أوروبا برامج تأهيل نفسي وإجتماعي متطورة، إلّا أنّ تحرير هؤلاء الأطفال من أفكارهم المتطرفة سيكون أمراً صعباً، خصوصاً كلما كان عمر الطفل أكبر”.  

مصدر الصورة: اليوم السابع

للمزيد:

نازحات إيزيديات من سنجار يتعلّمن.. الباليه!