أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (وكالات)

أعلنت الرئاسة الإيرانية السبت أنّ الرئيس حسن روحاني وافق على استقالة وزيري الصناعة محمد شريعتمداري والنقل عباس آخوندي قبل استجوابهم من قبل البرلمان 

ويتعرض روحاني وحكومته لضغوط متزايدة بسبب إدارتهما للأزمة الاقتصادية التي تتخبّط فيها طهران، وقد سبق لهذه الضغوط وأن أطاحت في آب/أغسطس بعضوين آخرين في حكومته هما وزيرا العمل والاقتصاد 

وعيّن روحاني مساعد وزير الصناعة رضا رحماني خلفاً لشريعتمداري، ومحافظ مزانداران (شمال) محمد إسلامي خلفاً لآخوندي على رأس وزارة النقل.

وبحسب تقارير إعلامية فقد قدّم الوزيران استقالتهما لروحاني قبل أكثر من شهر حين كان البرلمان يستعد لطرح الثقة بهما.
وكانت شائعات سرت في منتصف أيلول/سبتمبر بشأن تقديم شريعتمداري استقالته لكن وزارته سارعت في حينه إلى نفيها.
ولكن آخوندي نشر السبت كتاب استقالته وقد وقّعه في الأول من أيلول/سبتمبر وعزا فيه سبب تنحّيه إلى “اختلافات في الآراء” لم يوضح طبيعتها.

وكان البرلمان عزل في آب/أغسطس وزيري العمل والاقتصاد في حكومة روحاني بسبب طريقة تعاملهما مع الأزمة الاقتصادية الحادة التي غرقت فيها البلاد ونجمت في جزء منها عن العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها على طهران بعد قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 2015 حول برنامجها النووي.

وكان روحاني اضطر للمثول شخصياً أمام البرلمان في 28 أغسطس/آب للرد على أسئلة النواب بشأن تدهور الوضع الاقتصادي، في جلسة استجواب لم يسبق له أن خضع لمثلها طيلة السنوات الخمس التي قضاها في السلطة.

 

اقرا ايضا

خطة أمريكية جديدة لإخراج إيران من سوريا

إيران زودت حزب الله اللبناني جواً بصواريخ دقيقة