أخبار الآن | حلب – سوريا (وكلات)

أمهلت المعارضة السورية المسلحة قوات سوريا الديمقراطية ثلاثة أيام للانسحاب من غرب الفرات في شمال سوريا. في غضون ذلك، دفع الجيش التركي بمزيد من التعزيزات إلى شمالي سوريا.

ويأتي هذا بعد أن تمكنت المعارضة من بسط سيطرتها على قرية العمارنة الواقعة إلى الجنوبِ من جرابلس بعد اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل العمود الفقري لـ قوات سوريا الديمقراطية.

وفي تطور ذي صلة، بدأ وزيرا الخارجية الأميركي والروسي جون كيري وسيرغي لافروف اجتماعا في جنيف، الجمعة، لبحث الأزمة في سوريا ومحاولة استئناف محادثات السلام.

يرى بعض المحللين أن هناك آمال في أن يؤدي الاتفاق إلى وقف العمليات القتالية في أنحاء سورية، واستئناف المحادثات بشأن انتقال سياسي في البلاد.

وكان كيري اقترح خلال زيارة لموسكو في يوليو/تموز، تبادل واشنطن وموسكو المعلومات المخابراتية لتنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة، وتحييد قوات الأسد الجوية لمنعها من مهاجمة "المعارضة السورية المعتدلة".

ويعتقد الوزير الأمريكي أن الخطة هي أفضل فرصة للحد من القتال -الذي دفع آلاف السوريين للجوء إلى أوروبا، وحال دون وصول المساعدات الإنسانية إلى آلاف آخرين- وللحفاظ أيضا على المسار السياسي.

من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن أملها في أن يسفر اجتماع الوزيرين كيري ولافروف عن تحقيق شيء من أجل سورية.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بمؤتمر صحفي أمس، "من جانبنا مستعدون لهدنة إنسانية في سورية، ونريد تحقيق الحد الأدنى من سلامة سائقي شاحنات الإغاثة لنتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين من المدنيين".

اقرأ ايضا:

قصف تركي لمواقع الأكراد وداعش في شمال سوريا

اردوغان: العملية العسكرية بسوريا تستهدف داعش والأكراد