أخبار الآن | نيويورك – الولايات المتحدة – (وكالات)

حذرت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، من أن فرض الحصار بشكل مطبق على مدينة حلب سيعني وقوع كارثة إنسانية فيها.

وقالت المنظمة الدولية إنها ومنظمات إغاثة أخرى لديها ما يكفي من الطعام في شرق حلب لإطعام 145 ألف شخص لمدة شهر في ظل خطر أن تفرض القوات الحكومية السورية حصارا على ما بين 200 ألف و 300 ألف شخص في المدينة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في المعارضة قوله، بأن المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة في المدينة خزنت ما يكفي من المؤن الأساسية للصمود تحت الحصار لعدة أشهر.

وتقدمت قوات الأسد بدعم من حلفاء بينهم مليشيا حزب الله اللبناني والقوات الجوية الروسية الأسبوع الماضي لتصبح على بعد بضع مئات من الأمتار من الطريق الوحيد المؤدي للمنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من حلب ليصبح من المتعذر على مئات الآلاف الذين يعيشون هناك سلوكه.

النظام يقصف حلب ويلجأ للمراوغة بإعلانه هدنة تلو الأخرى

مقاتلو المعارضة يشنون هجوما في حلب ضد قوات النظام

وزادت أسعار السلع الأساسية غير القابلة للتلف بواقع ثلاثة أمثالها وارتفعت أسعار المنتجات الطازجة بمعدل أكبر من ذلك هذا إذا تسنى العثور عليها من الأساس.

وقالت الأمم المتحدة إن لديها تقارير عن مقتل 57 شخصا بينهم 15 طفلا بسبب قصف غرب حلب بين 8 و 11 يوليو/ تموز وإن ضربات جوية لقوات الأسد يوم 10 يوليو/ تموز قتلت 19 شخصا على الأقل في أبين وسبعة في شنطرة وهما بلدتان في ريف حلب.

وأضافت أن من الصعب جمع معلومات عن شرق حلب لكن المنطقة من بين الأكثر تضررا بسبب الصراع ويعتمد معظم الناس هناك بشدة على المساعدات الإنسانية.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 600 ألف شخص محاصرون معظمهم من جانب قوات الأسد في 18 موقعا بأجزاء مختلفة من سوريا.