داعش.. تهديد لرواندا لمشاركتها في الحرب على الإرهابيين

  • تحدث التنظيم عن انتشاره في إفريقيا
  • ادعاء بوجود سعيٌ مسيحي لتحويل جميع الأفارقة إلى المسيحية

يسعى تنظيم داعش الإرهابي، أن يعود إلى الواجهة مرة أخرى، من خلال شن هجمات إرهابية في أماكن متفرقة.

في 4 يناير، أصدرت مجموعة إعلامية موالية لتنظيم داعش، مقطع فيديو دعائيًا للاحتفال بـ”توسع” تنظيم التنظيم في إفريقيا، واختتم بتهديد غامض لرواندا بسبب مشاركتها في القتال ضد الإرهابيين في موزمبيق.

في العدد الأخير من الجريدة الأسبوعية “النبأ”، تحدث تنظيم “داعش” عن انتشاره في إفريقيا، وحذر من أن نشاطه هناك، الذي قال إنه كان لمحاربة انتشار المسيحية، من المرجح أن يتوسع إلى أجزاء من القارة، التي يوجد بها حضوره في أماكن متفرقة فيه.

وصاغ تنظيم داعش نشاطه في إفريقيا كجزء من صراع بين المسلمين والمسيحيين، قائلاً إنه كان هناك سعيٌ مسيحي لتحويل جميع الأفارقة إلى المسيحية من خلال المبشرينن تحت “ستار” المساعدات الإنسانية.

كما ركزت تقارير أخرى في النبأ حول هجمات داعش الأخيرة في إفريقيا بمنطقة جنوب الصحراء على المسيحيين كأهداف، قائلة إن الهجمات على القرويين المسيحيين تزامنت مع أعياد الميلاد وأعياد نيويورك.

 

 

وقبل أيام، شن مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي، هجومًا جديدًا داخل قرية “ولتيهيا” التابعة لولاية أداماوا النيجيرية (شمال شرق البلاد)، وذلك ضمن سلسلة عمليات يشنها التنظيم في الفترة الحالية، وتستهدف قوات الأمن النيجيرية.

وأضرم مقاتلو التنظيم الإرهابي، النيران في كنيسة محلية بقرية “ولتيهيا” النيجيرية، كما أحرقوا عددًا من السيارات والممتلكات المملوكة لمواطنين مسيحيين في القرية.

ويتزامن الهجوم الأخير، مع حملة دعائية أطلقها التنظيم الإرهابي، وحث فيها عناصره على تركيز الهجمات ضد المسيحيين في العالم، بمناسبة أعياد الكريسماس وحلول سنة ميلادية جديدة.

وحرضت صحيفة النبأ الأسبوعية التي يصدرها ديوان الإعلام المركزي التابع للتنظيم، على شن هجمات إرهابية، خلال احتفالات الكريسماس، معتبرةً أن تلك الهجمات تخدم أجندة التنظيم الرامية لاستهداف الدول المشاركة في الحملة العالمية ضده “عملية العزم الصلب”.