الحزب الشيوعي الصيني يضطهد مسلمي الإيغور في شينجيانغ

  • نحو 1 إلى 1.6 مليون من الإيغور يعيشون خارج الصين
  • عدد السجناء في معسكرات الاعتقال الصينية بشينجيانغ يتصاعد بشكل كبير
  • “انقراض” مسلمي الإيغور.. حلم الصين الذي تحاول تحقيقه منذ عقود

100 عام على حكم الحزب الشيوعي في الصين، الأقليات المسلمة وخصوصا أقلية الإيغور التي تقطن إقليم شينجيانغ تعاني أسوأ أنواع الاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل هذا الحزب المتسلط.

وفي التقرير التالي نستعرض مجموعة من أبشع قصص اضطهاد الصين للمسلمين الإيغور.

خرجوا من “جحيم شينجيانغ”.. عائلة كندية تروي قصتها مع معاناة مسلمي الإيغور

كابوس عاشته أسرة كندية في إقليم شينجيانغ.. ولكنها استطاعت الهرب منه على عكس الالاف من الإيغور الذين يعيشيون الجحيم منذ سنوات.. في منطقة خارج الضمير الانساني العالمي.

الجنود الصينيون اقتادوا نساء الإيغور لاغتصابهن وإذلالهن والحكومة تجبرهن على استضافة غرباء في منازلهن

“زومريت داووت” شاهدة عيان تحكي مأساتها داخل معتقلات الإيغور من ضمن سلسلة تقارير سلّطنا خلالها الضوء على معاناة الإيغوريات في يوم المرأة العالمي.

تحكي زومريت كيف قتل النظام الصيني والدها واضطهدها هي وعائلتها.

 

معسكرات الاعتقال الجماعية في شينجيانغ

يؤكد العديد من التقارير والوثائق قيام الصين باحتجاز ما يقدّر بمليون شخص أو أكثر معظمهم من الإيغور في معسكرات تسمّيها بكين ب ” مراكز التاهيل”  في منطقة شينجيانغ غرب الصين.

وتشهد تلك المعتقلات على الكثير من التجاوزات والانتهاكات الخطيرة، فضلاً عن أن أبناء الإيغور في شينجيانغ يواجهون أسوأ أنواع الاضطهاد خصوصاً من خلال فرض العمالة القسرية عليهم والتعقيم القسري للنساء والتعذيب المستمر.

تهم ملفقة ضد الإيغور لإدخالهم معسكرات الاعتقال

تتهم جماعات حقوقية وخبراء في الأمم المتحدة الحكومة الصينية باحتجاز أكثر من مليون مسلم من الإيغور والأقليات العرقية الأخرى ضمن معسكرات اعتقال. ومع هذا، فإن سلطات بكين تلفق اتهامات زائفة وجرائم مزعومة لأبناء الإيغور مثلما حصل مع طاهر، وهي تشمل الإرهاب والانفصال والتحريض على الكراهية العرقية، وفق ما ذكرت شبكة “CNN”.

وبحسب “CNN”، فإن أرقام الحكومة الصينية تكشف ارتفاعاً حاداً في عدد الأشخاص المحكوم عليهم بالسجن لفترات طويلة في شينجيانغ منذ العام 2014، عندما تصاعدت حملة بكين ضد الإيغور ذات الأغلبية المسلمة في المنطقة. ومع هذا، فإن السجلات لا تكشف عن الجرائم المرتكبة، ولا تصف دين أو عرق المدانين.

 

معاناة أئمة الإيغور وقصص مؤلمة حول اضطهادهم في الصين.

تمارس الصين سياسة الاعتقالات بحق أئمة الإيغور الذي يتخطون حاجز الـ80 أو الـ90 عاماً وتقوم بوضعهم في معسكرات الاعتقال بحجة أنهم إرهابيين, علماً أنهم لم يمسكوا في حياتهم سلاحاً قط، وكل ذنبهم أنهم فقط يعلمون القرآن الكريم لباقي مسلمي الإيغور..

 

تدمير الصين لمساجد المسلمين في شينجيانغ

سعت الصين إلى ضرب التراث الثقافي والديني الغني في شينجيانغ , وذلك لإجبار أقلية الإيغور على أن تصبح “صينية” أكثر، حيث هدمت آلاف المساجد والمراكز الثقافية في إقليم شينجيانغ.

تقرير دولي يقول إن 16000 مسجدٍ قد تضرر أو دمر في شينجيانغ منذ عام 2016

 

 

الصين تزرع أجهزة داخل الرحم لدى نساء الإيغور

تنفذ الصين الإبادة ضدّ مسلمي الإيغور في شينجيانغ وأبرز أدواتها في هذه الإبادة زرع أجهزة داخل الرحم، وتأتي هذه الخطوة لمنع المواليد بين الإيغور والأقليات الأخرى, لتتناقض بشكل حاد مع سياسات الولادة الأوسع في الصين والتي طبقت مؤخراً.

وتسعى الصين إلى تحديد النسل للإيغور والأقليات العرقية الأخرى جنوب شينجيانغ، ويمكن ذلك أن يؤدي إلى خفض ما بين 2.6 إلى 4.5 مليون ولادة في غضون 20 عاماً، ما يصل إلى ثلث الأقليات المتوقعة في المنطقة، وذلك وفقاً لتحليل جديد أجراه الباحث في الشؤون الصينية إدريان زينز، بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز“.

 

 

الصين تمارس الإبادة البطيئة بحق الإيغور

كشف” زينز” لـ “أخبار الآن” بعض الجوانب المظلمة التي نشرها في بحثه الأخير حول الابادة الجماعية التي ترتكبها الصين بحق أقلية الإيغور المسلمة.

وأطلق زينز مسمى” الإبادة البطيئة” على الممارسات التي تقوم بها الصين بحق مسلمي الإيغور، مشيرا الى أن هذه الإبادة تختلف عن الابادة التقليدية التي وقعت مثلا في الحرب العالمية الثانية من خلال القتل الجماعي أو قتل فئات عرقية أخرى في الماضي, أو حتى في حالة الروهينغا حيث تعرّض الألاف للقتل في ميانمار، مشيرا الى أن ما يحدث بحق مسلمي الإيغور هو تدمير تدريجي لشعب من خلال التسبب بمعدل نمو منخفض عبر الزمن أو ربما على مرّ 20 سنة.

 

 

إجراءات صارمة بحق الإيغور لتحديد النسل

اعتبر الباحث في الشؤون الصينية ” إدريان زينز ” أن خطوة الحكومة الصينية بالسماح للإثنيات في الصين بإنجاب 3  أطفال , ما هي إلا صفعة في وجه الأقلية المسلمة أي الإيغور الذين يواجهون وسائل متشددة لحدّ النسل.

أضاف ” زينز ” أن ما يحدث هو أن “هنالك خطة طويلة المدى للحكومة الصينية من أجل الحد من الولادات في شينجيانغ”.

 

 

تصفية السكان في شينجيانغ

يعتبر المسؤولون الصينيون أن المشكلة الأكبر في إقليم شينجيانغ لم تحل بعد، وتتمثل تلك المشكلة بوجود كثافة سكانية عالية بين الإيغور .

 

 

ممارسة سياسة التضييق على الإيغور

يضطر كثير من أقلية الإيغور إلى مغادرة البلاد بسبب سياسة التضييق التي تمارسها عليهم السلطات الصينية.