أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (غرفة الاخبار)

ظهر زعيم هيئة تحرير الشام أو ما تعرف بجبهة النصرة سابقا أبو محمد الجولاني في تسجيل مصور، حذر فيه من التفاوض مع النظام السوري والدخول في اتفاقاتِ تسوية كما حصل في مناطق أخرى. كلمة الجولاني حملت العديد من النقاط التي يجب التوقف عندها، خاصة أنها تأتي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ادلب، في ظل الإستعدادات العسكرية لقوات النظام.

في تسجيل فيديو جديد صدر يوم الثلاثاء قال زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني أن تنظيمه لن يقبل أي حل في إدلب يتبع نهج وقف إطلاق النار الذي حصل في جنوب سوريا.

الجولاني، والذي انفصل عن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري ليقود جماعته في سوريا بشكل مستقل، طلب من الجماعات المسلحة الأخرى وشعب إدلب دعم هيئة تحرير الشام. بينما تتهم مجموعات معارضة أخرى الهيئة باضعاف القدرة العسكرية للمعارضة المسلحة.

وتأتي دعوة الجولاني في وقت يتصاعد فيه الغضب في إدلب ضد عمليات القتل والعنف والاضطهاد التي يتعرض لها الناس العاديون من قبل هيئة تحرير الشام. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف بين المدنيين من أن يتم استخدام وجود هيئة تحرير الشام وغيرها من الجماعات المتطرفة في إدلب كذريعة من قبل النظام وروسيا للإضرار بالمدنيين والبنية التحتية المدنية مثل المستشفيات.

وبينما يدعو العديد من المدنيين إلى طرد الجماعات المتطرفة من المحافظة، فإن رسالة الجولاني الجديدة تظهر أن هيئة تحرير الشام ليس لديها نية للاعتراف بتلك الدعوات من أجل حماية المدنيين من المعركة المتوقعة بين النظام وهيئة تحرير الشام.

 

اقرا ايضا

الجولاني يستجدي الدعم الشعبي والعسكري في سوريا

هكذا تحول تنظيم القاعدة الى مجرد عصابات ارهابية