أخبار الآن | الرياض – المملكة العربية السعودية (عبدالله القرني)

تحقق المرأة السعودية انتصارا جديدا يسجل لها ولمستقبلها في ظل التشريعات الجديدة التي من شأنها أن تعالج الكثير من القضايا التي تلامس استقرار الأسرة وتعالج قضايا المجتمع بما يعود بالنفع على الجميع.

حكم قضائي تحت مسمى بيت الطاعة كان يلزم المرأة السعودية بالرجوع إلى بيت زوجها حتى وإن كانت لا تريد البقاء زوجة له، لاسبابها الخاصة أوقفت وزارة العدل تنفيذ هذا الحكم بواسطة المادة 75 من نظام التنفيذ لما رأته من حق للمرأة بأن يكون لها حق المطالبة بالطلاق أو بالخلع منه.

الدعوة الانقيادية دعوة يرفعها الزوج على زوجته بغرض إثبات نشوزها لسقوط حقوقها الزوجية من نفقة أو سكن وغيرها غالبا تكون الاحكام في دعوى الانقياد إما بالفسخ بعوض أو بدون عوض أو أن يكون الحكم بالانقياد، والانقياد لا ينفذ جبرا استنادا على النص المادة 75 من نظام التنفيذ أو بالحكم بنشوزها وبذلك تسقط جميع حقوقها الزوجية.

وهنا يتبين لنا أن هذا الحكم هو عبارة عن إثبات لنشوز المرأة وعدم رغبتها في العودة الى منزل الزوجية ولكنها لاتجبر على العودة.

الأضرار التي تسبب للمرأة من دعوى بيت الزوجية ممكن نقسمها إلى اضرار نفسية وضرر غير مباشر قانونيا.

الاضرار النفسية هي شعورها أنها مجبرة بالعودة إلى بيت الزوجية، ولكن فعلا دعوى بيت الزوجية لاتنفذ من قبل قانون التنفيذ المادة 75 ما تجبر المرأة بالعودة الى بيت زوجها.

ولكن إذا ثبت أنها ناشزة رح تفقد حقوقها أو بعض حقوقها الزوجية وبالنسبة للحل القانوني الذي سيكون مكلف بأنها سوف.

ترفع دعوى أخرى لتثبت أن الزوج معيب فتقوم بفسخ عقد النكاح وإن لم تثبت فيجب عليها أن تعيد المهر له أو نصفه.

خطوة مهمة أجبرت القضاء في السعودية على الالتزام بما تنص عليه اللوائح والانظمة القضائية.

ويرى كثيرون أن ايقاف العمل بقرارات أحكام بيت الطاعة يعد حفاظا لكرامة المرأة السعودية ولقطع الطريق أمام ضعاف النفوس من الازواج وعدم إجبار المرأة بالعودة لزوجها بالقوة الجبرية.

 

اقرأ أيضا:
في السعودية حليب الإبل يتحول بديلا عن الدواء

أوامر ملكية سعودية بعد وثيقة لتطوير الدفاع