عاجل

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

داعش يتمسك بالمدنيين لتخفيف الضغط عليه في آخر معاقله

أخبار الآن | سوريا - مخيم الهول (حصري - روناك شيخي)

في آخر معاقل تنظيم داعش يعيش المدنيون حياة صعبة في ظل الحصار الذي فرض على التنظيم من قبل قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي ولجوء التنظيم لاستخدامهم دروعاً بشرية لحماية آخر فلوله، حيث استطاع بعضهم النجاة والخروج الى مناطق آمنة ليروون لنا قسوة ما حصل معهم. 

مع تضييق الخناق على تنظيم داعش في اخر جيوبه يستمر المدنيين بالفرار الى المناطق الامنة التى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في جعبة كل نازح قصة مؤلمة عاشها مع تنظيم داعش كان صعب جدا اقناع هؤلاء الناس بالتحدث الينا بسبب كمية الرعب التي خلفها التنظيم في نفوسهم ابوصالح رجل مسن في الستين من عمره بقي وحيدا في منزله بهجين بعد ان اضطرت عائلته المكونة من اثمانية اشخاص مع زوجته للهرب من تنظيم داعش
أبوصالح من هجين "اتهموني بالعمالة للقوات الديمقراطية اخبرتهم انني لانتمى لاحد وانا رجل مسن في المنزل وفي الصباح جاؤوا وأخرجوني من منزلي وتركنا الجمل بما حمل حيث كانوا من جنسيات مختلفة من الهند والمغرب وحتى من بلجيكا".

فصل آخر من المعاناة يرويها الشاب احمد الذي لايزال خائفا من عناصر التنظيم ويرفض ازالة اللثام عن وجهه خوفا على بقية عائلته في مناطق التنظيم احمد من الباغوز تنظيم داعش الذي يستميت بالقتال في أخر جيوبه يستخدم المدنيين كورقة ضغط على قوات سوريا الديمقراطية للتخفيف عنه عبر استخدامهم كدروع بشرية واستخدام منازلهم للتخفي وتخزين الأسلحة.

أحمد "قاموا بسجني بسبب تهمة اني اقوم بتهريب السبايا وبيع الدخان وهم يقومون بأتهام الناس بشكل عشوائي والحكم عليهم وهم أبرياء".

تنظيم داعش الذي يستميت بالقتال في آخر جيوبه يستخدم المدنيين كورقة ضغط على قوات سورية الديمقراطية للتخفيف عنه عبر استخدامهم كدروع بشرية واستخدام منازلهم للتخفي وتحزين الأسلحة.

 

اقرا ايضا

روسيا تستعيد عشرات الأطفال من داعش



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...