أخبار الآن| مخيم الركبان – الحدود السورية الأردنية  (عبد الحي الأحمد)

بحثاً عن الأمانِ والحياةِ الكريمة نزحت أمُ محمد من مدينةِ تدمر السورية إلى مخيمِ الركبان الواقعِ على الحدودِ الأردنية مروراً بالصحراء, لتصطدمَ بواقعِ الحالِ المتردي الذي يعيشهُ قاطنو المخيم مما دفعها إلى شراءِ آلةٍ للخياطة والعملِ على تفصيلِ الملابس لتأمينِ قوتِ أبنائها.

 أنا من منطقة تدمر وجيت لهالمكان , إتنقلت كثير لحتى وصلت لهون, ويوم وصلت للمخيم كانت الحالة تعيسة شوي, اضطرينا نشتغل مشان نعيش, بدنا ناكل خبز وأنا عندي بناتي وأطفالي شو بدنا نساوي غصباً عنا .

أنا خياطة من زمان لكن لما جيت للمخيم ما كان معي ماكينة , اشتريت ماكينة بالدين والأقساط, اشتغلت عليها لحتى رجعت حقها وبعدها صرت اشتغل والحمد لله.

كل شيء صعب علي هون وكل شيء بجيبه الضعف ضعفين مثل الأزار والقماش ,كلو غالي كلو غالي, أيام بجيبه وأيام ما بحصله .

بعض الزبائن ما بتقدر تأمن حق الثوب, حق الثوب ثلاثة آلاف وأربعة آلاف وبيوصل للسبعة آلاف, البعض ما معو لهيك بيستعملوا وبيستصلحوا الثياب القديمة لحتى يلبسوا, شو بدنا نساوي, والواحد لازم يراعي شعور الثاني لأن في ناس ما معها بنوب ما معها.

هي الحبة بعشرين ليرة وهي الحبة كمان بعشرين وأيام ما بنلاقيها شو بدنا نساوي غصب عنّا بدنا نعيش,بييجي الناس لعندي باخذ مقاساتهم أو بكون معهم مقاساتهم وأنا بفصله .

جيت لمخيم الركبان بحث عن الأمان جينا على أساس ندخل للأردن لكن ما قدرنا وضلينا هون مشان الأمان , كله مشان الأمان.
 

اقرأ أيضا:
التحالف الدولي يكشف تفاصيل هزيمة داعش في الطبقة

عمليات تمشيط في الطبقة السورية غداة طرد داعش منها