أخبار الآن | باريس – فرنسا (وكالات)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الأربعاء إن القصف العشوائي الذي تنفذه القوات الروسية والسورية والإيرانية على محافظة إدلب قد يصل إلى حد جرائم حرب. 

وأضاف لو دريان أنه ينبغي بذل الجهود على الفور استعدادا لأزمة إنسانية كبرى إذا تسببت المعارك في نزوح الآلاف.

ونزح أكثر من 30 ألف شخص من محافظة إدلب ومحيطها منذ مطلع الشهر الجاري، بسبب التصعيد العسكري لقوات النظام، وسط تحذيرات الأمم المتحدة من معركة إدلب. وكانت طائرات روسية قد شنت -في وقت سابق- أكثر من 10 غارات على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي المجاور لإدلب.

أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن نحو 30 ألف سوري نزحوا من مناطقهم بسبب الهجمات الأخيرة على محافظة إدلب. وقالت الأمم المتحدة وفقا لقناة (العربية الحدث) الإخبارية، إن محافظة إدلب قد تصبح أسوأ كارثة إنسانية في القرن الـ21.

وكانت طائرات روسية قد شنت -في وقت سابق- أكثر من 10 غارات على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي المجاور لإدلب. وتسيطر فصائل المعارضة السورية المسلحة على محافظة إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم من النازحين من مناطق اقتتال أخرى.

 

اقرا ايضا

القلق يسيطر على مدارس إدلب السورية