تريندينغ | عقوبة قاتل طيبة العلي تثير غضب رواد التواصل الاجتماعي

“طيبة العلي”.. شابة هربت من أهلها من العراق لأسباب مؤلمة فقد قام شقيقها بالتحرش بها جنسيًا عدة مرات قبل أن تقرر السفر والهجرة إلى تركيا، ومن هنا بدأت حياتها كبلوغر، وأعلنت أنها مقبلة على الزواج، لكن أهلها كانوا ضد هذا القرار، طيبة عادت إلى أهلها بعد أن أقنعتها والدتها بذلك، لكن للأسف لم تكن تعلم أنها ذاهبة لتُقتل على يد والدها.

مرة أخرى، عاد اسم طيبة مع هاشتاغ حق طيبة العلي ليتصدر التريند في العراق والعالم العربي وهذا بعد أن حكم على والدها مرتكب الجريمة بالسجن 6 أشهر فقط لا غير لأن الجريمة لم تعتبر “قتل مع سبق الإصرار”، بل جريمة “شرف”.

حكم كان كفيل بأن يشعل مواقع التواصل الاجتماعي، فالمتابعين عبّروا عن رفضهم وغضبهم من هذا الحكم الظالم برأيهم.

الزهراء” اعتبرت أن الشابة العراقية قتلت مرتين فقد قالت في تعليقها: “طيبة انقتلت من أبوها وانقتلت مرة ثانية من القانون”.

وعن حقوق المرأة وضحايا التحرش في العراق قال “علي” : “حق #طيبة_العلي راح حاله حال حقوق هوايه بنات لأنهم بنات ولان ذويهم قررو انه ينهون حياتهم والقضاء قرر أن يجامل العرف العشائري ويسد السالفة وينهي كلشي.. طيوب الأخت والصديقة اللي ما أعتقد هلتقي بشخص أنقى منها أتمنى تاخذ حقها بالآخرة لأن الدنيا غير منصفة ومابيها عدالة ولا قضائها عادل”.

وبأسلوب خاص استنكر الناشط “علاء” حكم القضاء العراقي عندما قال: “ماكو شي… القضاء العراقي يحكم على أب قام بقتل ابنته بحجه غسل العار 6 أشهر فقط!”.

وأضاف: “يعني اللي يحب يقتل بنته، أو أخته أو أمه بخصوص غسل العار لا تخاف القانون يحكملك 6 أشهر .؟ القضاء يكافئك ويحميك ويحفظك بالسجن 6 أشهر اعتبرها فترة استراحة .؟.. عار على القضاء”.

وبخصوص المادة 403 من قانون العقوبات العراقي قالت “زينب”: “شلون هاي المادة تنطبق على طيبة العلي! أشوكت أبوها فاجأها في حالة تلبس وهي مقتولة ببيتة والولد بأسطنبول! وجود هاي المادة بالقانون عار كبير وتحويرها حسب مزاجهم عار أكبر”.

 

يسمح قانون العقوبات العراقي بالقتل تحت مسمى “جرائم الشرف” كوسيلة مخففة لجرائم العنف المرتكبة ضد أفراد الأسرة، وفقًا لتحليل وزارة الداخلية.