Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

تريندينغ الآن | نائب أردني يشعل جدلا.."كلنا انضربنا بالمدرسة وصرنا حديد"

20/09/2022 . 13:56

دبي (أخبار الآن)

نائب أردني يفوّض مُعلمي أبنائه بضربهم

أثارت تصريحات للنائب الأردني سليمان أبو يحيى جدلاً بين الأردنيين خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل.

فخلال مناقشة مشروع قانون حقوق الطفل في البرلمان أمس الإثنين، وتحديدا المادة المتعلقة بمنع الضرب في المدارس، أشار أبو يحيى إلى أنه يفوض معلمي أبنائه بضربهم إذا استحقوا ذلك.، بل ويشكرهم على ذلك.
وأكد أنه يستغرب صراحة ممن يقول أن الضرب يؤثر على نفسية الطفل، وأردف :" أجزم أن كل من تحت هذه القبة ضرب في الصغر وما شاء الله علينا، أصبحنا معالي ونواب .. الخ."

كما اعتبر أن القانون منع الضرب في المدارس منذ 10 سنوات، لكن النتيجة كانت أن الأولاد أصبحوا تجار مخدرات، وفق قوله. وتابع: "كل أستاذ ضربنا بقله تسلم إيديك".

كذلك اعتبر أنه لا يمكن لأي أستاذ أو معلم أن يضرب تلميذا مجتهدا ومهذبا، مضيفا "الأطفال بشيبوا الراس".

إلى ذلك، اعتبر أن المعلمين جردوا من أي صلاحية، ولم يعد أمامهم أي سلطة على التلاميذ.

 

 

إلا أن تلك التصريحات أثارت جدلاً بين العديد من الأردنيين على مواقع التواصل. ففيما اعتبر البعض أن النائب أصاب في المضمون، لاسيما لجهة تجريد الأساتذة من أي سلطة على الطلاب، رأى آخرون أن تصريحاته مرفوضة جملة وتفصيلاً في هذا العصر، وأن حقوق الطفل تحرم الضرب لا سيما في المدارس.

فقد كتبت ورود " نائب أردني يقدم مبررات لتعنيف طلاب المدارس بحجة تربيتهم ويستخدم مصطلح "تفويض" للتحريض على العنف ضد الأطفال تحت القبة، هل من الصحي أن يُقال هذا الهراء في مؤسسة دستورية ممثلة للشعب! نوابنا إما أغبياء أو بتغابوا".

 

اما هديل فعلقت " الصف فيه خمسين طالب وبالتالي يصعب ضبط الغرفة الصفية مقترح النائب لمعالجة هذا الأمر هو السماح بضرب الطلاب "ضرب غير مؤذي هذا مقترح حقيقي من نائب اردني
"

 

اما داليا كتبت "أظن أن المدارس آن لها الأوان لتسير بطرق تشبه تسيير المؤسسات العسكرية من حيث الانضباط ، التعليم ليس بالمهمة المستهان بها علينا نبني مدارس تكرس النظام والانضباط وبصرامة."

 

أنس ضمرة كتب "لنفس الحجة هاي بتم تبرير حرمان الاشخاص ذوي الإعاقة من حقهم في التعليم.

 

اما انتم متابعينا ما رأيكم بهذا التصريح وما رايكم بالضرب غير المؤذي في المدارس ؟

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.