فرضت الهيئة المسؤولة عن تنظيم البيانات في إيرلندا، غرامة على شركة “تويتر” بلغت قيمتها 450 ألف يورو، وذلك لخرقها اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت لجنة حماية البيانات الإيرلندية (DPC) عن الغرامة اليوم الثلاثاء، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إصدار غرامة مالية لشركة تقنية أمريكية بموجب قانون اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي.

الغرامة على تويتر.. إجراء فعال ورادع

تويتر تواجه غرامة بقيمة 450 ألف يورو.. ما السبب؟

صورة تظهر شعار شركة “تويتر” على هاتف ذكي. المصدر: getty

وقالت الهيئة الإيرلندية في بيان على موقعها الإلكتروني: “وجدت لجنة حماية البيانات أن تويتر انتهكت البندين الأول والخامس من المادة 33 من اللائحة العامة لحماية البيانات من حيث الإخفاق في إخطار لجنة حماية البيانات في الوقت المحدد، والإخفاق في توثيق الانتهاك بصورة مناسبة”، وفق ما ذكرت شبكة “cnbc“.

وأضافت الهيئة: “لقد فرضت لجنة حماية البيانات غرامة إدارية قدرها 450,000 يورو على تويتر كإجراء فعال، ومتناسب، ورادع”.

وقال داميان كيران، كبير مسؤولي الخصوصية في تويتر، ومسؤول حماية البيانات العالمية في بيان: “أدت النتيجة غير المتوقعة للتوظيف بين يوم عيد الميلاد 2018 ويوم رأس السنة الجديدة إلى أن تخطر تويتر لجنة حماية البيانات خارج مدة الإخطار القانونية البالغة 72 ساعة. ولقد أجرينا تغييرات بحيث تُبلغ لجنة حماية البيانات بجميع الحوادث التالية لذلك في الوقت المناسب”.

وأضاف كيران: “نتحمل مسؤولية هذا الخطأ ونظل ملتزمين تماماً بحماية خصوصية عملائنا وبياناتهم، ويشمل الأمر فعل ذلك من خلال عملنا لإبلاغ الجمهور بسرعة وشفافية بالمشكلات التي تحدث”.

ويقع مقر العديد من شركات التقنية الكبرى في الاتحاد الأوروبي في إيرلندا، مما يعني أن لجنة حماية البيانات الإيرلندا تشرف على الشركات بموجب قانون اللائحة العامة لحماية البيانات.

وكانت هيلين ديكسون، كبيرة منظمي البيانات في إيرلندا، فتحت تحقيقاً في شهر كانون الثاني/يناير 2019 بعد أن أبلغتها “تويتر” بخرق اللائحة العامة لحماية البيانات.

ويمكن تغريم الشركات بما يصل إلى 4% من الإيرادات السنوية العالمية إن هي خرقت اللائحة العامة لحماية البيانات. وبالنسبة لشركة تويتر، قد يعني ذلك غرامة تصل إلى 138 مليون دولار.

وسط كثرة الإختراقات الرقمية.. كيف تحافظ على سرية بياناتك في الإنترنت؟

ليس خافياً على الجميع أن الإنترنت أصبح جزءاً مهماً من حياتنا اليومية ، اذ ترتبط به كثير من الأمور من ضمنها أمور عملنا ومراسلاتنا وأحياناً عمليات شرائنا لكثير من الحاجيات خاصة في ظل أزمة جائحة كورونا المستجد وإضطرار كثير من الناس الى إتمام كثير من مهامهم عبر الانترنت ، لذا في ظل التزايد الكبير للمستخدمين للإنترنت حول العالم يسعى كثير من مستخدمي الشبكة العنكبوتية اليوم للحفاظ على سرية بياناتهم عند استعمال هذه التقنية.