كيف تتعامل مع الرفض ، الجوع والاستسلام؟

كيف تتعامل مع الرفض ، الجوع والاستسلام؟

محمد علي

كيف تتعامل مع مشاعر الرفض أو التجاهل؟ كيف ترفض و تقول لأ بدون خوف او خجل؟ كيف تتغلب على الجوع ، و تحول مشاعر الاستسلام إلى طاقة نجاح عظيمة؟

تابعوا البرنامج على تطبيقات البودكاست

دبي (أخبار الآن)

كيف تتعامل مع مشاعر الرفض أو التجاهل؟

كيف ترفض و تقول لأ بدون خوف أو خجل؟

كيف تتغلب على الجوع ، وتحول مشاعر الاستسلام إلى طاقة نجاح عظيمة؟

استمع إلى هذه الحلقة من “البودكاست المفضل” لتحصل على ملخص غني بنصائح عملية تساعدك في الإجابة عن هذه الأسئلة والتغلب على العديد من المشاعر السلبية لتحسين صحتك النفسية والجسدية، حيث نناقش أربع حلقات مميزة من برامج بودكاست مختلفة ، نرشحها لكم للاستماع والمتابعة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال تسجيلاتكم الصوتية عن برامجكم أو حلقاتكم المفضلة عن طريق الواتساب على الرقم: 00971568531592

تقديم وتصميم صوتي: محمد علي

شارك في تقديم هذه الحلقة:

نورة المالكي

كاتيا سعد

الهوية البصرية: مديحة طه

البودكاست المفضل : إنتاج أخبار الآن بودكاست

نص الحلقة :

 

كاتيا سعد [00:00:02] "أجمل شي ممكن تعيشه انك تعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة."

 

نورة المالكي [00:00:07] "كل اللي تحتاجونه .. هدوء .. وورقة وقلم .. ونية للتغيير تأخذكم لحياة صحية بلا حرمان."

 

محمد علي [00:00:21] ازيكوا يا جماعة  الحلقة دي من البودكاست المفضل هيكون فيها ملخص ممتع ومفيد. لحظات وتبدأ رحلتنا التالتة في عالم البودكاست.

 

د. محمد الحاجي [00:00:35] "ففي دراسة لخمسة وعشرين حادثة قتل جماعية في مدارس أمريكا تبين أن ثلاثة وعشرين حالة منها هي ردة فعل القاتل تجاه مشاعر الإقصاء من زملائه في المدرسة مثل التنمر والنبذ والتجاهل."

 

رذاذ [00:00:55] "وان كلمة لأ تخليك تخسر اللي حولك وتؤثر على علاقتك فيهم. موافقتك الدائمة تقلل من قيمتك وتعرضك للاستغلال بسهولة وهالشي بيخليك تنتقد نفسك بشكل دائم وتحس بالغضب على نفسك."

 

محمد علي [00:01:13] كان في زمان ولد صغير الناس كلها بتقول عليه إنه ولد طيب كده وجدع و أهله وأصحابه والناس كلها كلها بتحبه. الولد ده كان غالبا يعني يسمع كلام أبوه وأمه بالحرف واتعود أنه دايماً يقول حاضر طول الوقت .. ولما كبر شوية .. بقى أي حد بيطلب منه حاجة ما بيتأخرش .. دايماً برضه يقول حاضر.. أكيد.. تحت أمرك.. ولما سافر بقى يقول: أمورك طيبة يعني يصير خير.. ومع التقدم في العمر ومع تطور ظروف الحياة وقسوتها عليه وعلى الكل يعني! لسة برضه بيقول حاضر وبينفذ أي حجة بتطلب منه بس بدأ يضحي شوية عشان خاطر غيره ، بقى ييجي على نفسه وعلى صحته حبتين.. ويقول ماشي مش مهم المهم اللي حواليا بيحبوني.. شخص زي دا طبعا لازم الناس كلها تحبه! .. الشخص دا للأسف صعب يقول لأ! بيتكسف بقى ولا خايف أن الناس تتضايق منه ، عايز دايماً الناس تبقى محتاجاه.. ما تفهممش! طيب تفتكروا بقى هل بالضرورة أن الشخص دا يكون سعيد في حياته؟ للأسف لأ.

 

محمد علي [00:02:27] حتى لو كل الناس اللي على الكرة الأرضية بتحبك أنت في الحالة دي مش هتكون سعيد. أنت محتاج تتعلم إنك تقول لأ! تعالوا أنا وإنتو نفهم كدا مع بعض إزاي وليه لازم نتعلم كلنا ان احنا نقول لأ.

 

رذاذ [00:02:47] "ومو المهم انك تعرف كيف تقول لأ! المهم انك تعرف متى تقولها وليش تقولهاَ."

 

محمد علي [00:02:54] الحلقة المميزة اللي بنتكلم عليها هي حلقة من بودكاست "رذاذ" بعنوان كيف تقول لا .. حلقة قصيرة ، لكن مفعولها قوي جدا الحقيقة ، تأثيرها عليك هيكون تأثير إيجابي وصحي ، هتحس بتحسن كبير جداً لما تفهمها وتبدأ تطبقها في حياتك!

 

محمد علي [00:03:12] أنا سامع دلوقتي حد بيقول في سره: "لا لا لا أنا ما بعرفش أقول لأ مش هقدر حتى أتعلم أقول لأ" أحب أقولك هتقدر!

 

رذاذ [00:03:22] "ما دام عندك رغبة انك تتخلص من عادة إرضاء الناس ، تتعلم تقول لأ ، فأنت تقدر تحقق هذا الشيء."

 

محمد علي [00:03:30] حلو يعني مفيش حجة! نقول لأ ازاي؟!

 

رذاذ [00:03:35] "تقدر تبدأ بأنك تنتبه لكل مرة تقول فيها كلمة إي (نعم) ، حاول تقولها بوعي ولا تقولها بتلقائية، وكل مرة تنحط بين خيار أنك تقول إي لغيرك على حساب تقول لأ لنفسك ، فدائما اختار نفسك .. أعط لنفسك أولوية ، وأبدأ أرفض الأشياء الصغيرة التي تؤثر عليك وما تحتاجها."

 

محمد علي [00:03:57] اممم ، يعني بداية الحل مثلا إن ابدأ أركز جداً الفترة اللي جاية إنه لما حد يطلب مني طلب أو خدمة مثلا مستعجلش! مستعجلش على طول في الرد بأيوة حاضر تمام. لأ أفكر شوية وأحسبها قبل ما أوافق ، هل أقدر أعمله اللي هو عايزه دا من غير ما آجي على نفسي؟! لو أقدر ومش هخسر بأي شكل من الأشكال يبقى ليه لأ؟ تمام!، إنما بقى لو لقيت نفسي هخليه هو والأولوية وهقدمه على نفسي واحتياجاتها يبقى لأ! ومتخافش لو بيحبوك و بيحترموك مش هيزعلوا منك!

 

رذاذ [00:04:29] "فكر كم مرة سمعت فيها كلمة لأ من أهلك وأصدقائك! هل كرهتهم بسببها؟! طبعاً لأ! ، وبالعكس ممكن تكون تحبهم وتحترمهم أكثر لهذا السبب ، خذ قوتهم وشجاعتهم هذه قدوة لك."

 

محمد علي [00:04:46] بالضبط. حلو جدا واللي هيزعلوا منك بقى او يبعدوا عنك ويختفوا دول الاستغلاليين اللي..

 

رذاذ [00:04:54] "اللي ما يقدرون التزاماتك الشخصية ولا حدودك ولا يحترمون وقتك وجهدك وطاقتك."

 

محمد علي [00:05:00] اه والله! هو الإنسان ايه غير شوية طاقة!

 

محمد علي [00:05:05] لما تبدأ تقول لأ في المواقف الصغيرة دي ، مع الوقت هتلاقيك بتعرف تقول لأ للحاجات الكبيرة اللي تأثيرها عليك بيكون أكبر أو الضغط اللي بييجي من وراها بيكون كبير جدا عليك! والله حلو جدا جدا الكلام ده! حلقة ممتعة بجد! عشان تتعمقوا فيها أكتر وتفهموا أهمية كلمة لأ في حياتنا يا ريت تسمعوا الحلقة الكاملة .. بودكاست "رذاذ" ، حلقة "كيف تقول لا".

 

محمد علي [00:05:28] طيب أنا سامع حد تاني بيقول في سره برضه: طيب منا أريح دماغي بقى وأفضل أقول لأ لأ عمّال على بطّال لأي حد وأي حاجة بتتطلب مني!

 

رذاذ [00:05:38] "لكن انتبه أنك تستخدم كلمة لأ بشكل دائم وتعتبرها مقياس لقوتك! وتقول لأ لمجرد الاعتراض فقط! هنا أن وضعت  نفسك في مكان أسوأ وأبشع من المكان اللي تكون فيه لما تكثر من كلمة إي!"

 

محمد علي [00:05:54] أيوة! خلي بالك! حاول توازن يعني! في بقى ناس تانية لما تقول لهم لأ بحزم! ممكن يعملوا لك بلوك!! أو ممكن ردة فعلهم تبقى سيئة جدا لدرجة أنه انت اللي تضطر تعمل لهم بلوك! فعلى سيرة البلوك الحلقة المميزة اللي هنتكلم عليها دلوقتي بتناقش المفهوم ده!

 

د. محمد الحاجي [00:06:17] "الإقصاء هو أي إحساس بالتجاهل أو القطيعة أو الرفض أو النبذ. لا لا. في الحقيقة الإقصاء حتى أوسع من كذا."

 

محمد علي [00:06:30] من فترة مش بعيدة كدا عملت بلوك لأكتر من شخص عندي على السوشيال ميديا.. من ضمنهم ناس معرفهمش تماماً! يعني مثلا من ضمنهم واحد كان شايف ان أنا اسعاري غالية جداً في الفويس أوفر فدخل يشتمني على السوشل ميديا بتاعتي كلها على انستجرام ويوتيوب.. ما علينا تمام! بس في بقى ناس تانية عملت لها برضه بلوك الناس دي قريبة جداً من دايرة علاقاتي الأسرية والشخصية. ناس اعرفها يعني.. أو اتضح لي ان أنا لسه معرفهاش!.

 

محمد علي [00:07:00] المهم كانت فترة شوية سخيفة ، يعني كان فيها ضغط كبير عليا وكنت حاسس اننا مستنزف من جميع النواحي ، يعني حاسس ان أنا مش مرتاح لا جسدياً ولا نفسياً ، ف وأنا بدور على حلقات بودكاست  كدا لذيذة عشان أسمعها، حلقات حلوة كدا استمتع بيها وانا بسمعها واستفيد منها واجي احكيهالكوا ..ظهر قدامي برومو عجبني جداً لبودكاست جديد من إنتاج إذاعة ثمانية ، الحلقة الأولى منه بتناقش مفهوم الإقصاء ، قلت أوبا! لا لا تمام قوي! أنا لازم اسمع الحلقة دي! واضح كدا اننا لازم نخصص فقرة في كل حلقة من البودكاست دا ان احنا نتكلم على إذاعة ثمانية. بصراحة الناس دي ناس جامدين أوي! يعني أنا حاسس بغيرة شديدة جداً من ناحيتهم الصراحة! يعني غيرة صحية أكيد! المهم أنه الحلقة التي بتكلم عليها دي هي حلقة بعنوان "كيف نتعامل مع مشاعر الإقصاء والتجاهل" ، من بودكاست آدم مع الدكتور محمد الحاجي، فيلا بينا نتعمق فيها سوا وأحكيلكوا ازاي هي ساعدتني انه أنا أحاول أفهم نفسي واللي حواليا بشكل أحسن ، وهل وصلت فيها لإجابة عن السؤال اللي محطوط كعنوان للحلقة؟ هل هنعرف فعلاً نتعامل مع مشاعر الإقصاء والتجاهل؟ يلا بينا!

 

د. محمد الحاجي [00:08:12] "مين اللي عنده احتمالية أنه يعيش ويعمّر في حياته؟ زيد الذي يعيش في خيمة لوحده في الربع الخالي أو بدر اللي يعيش وسط عائلته في أحد أحياء الرياض مثلاً؟!"

 

محمد علي [00:08:26] في الغالب زي ما الدكتور محمد جاوب أنه الحسابات بتصب في صالح اللي عايش وسط أهله وأصحابه! دا متوقع انه هو يعيش بشكل أطول وأحسن لأنه مثلا لو تعب في ناس حواليه تقدر ان هي تساعده أنه يحقق مكاسب صحية ونفسية كتيرة جدا من ضمنها مثلا حاجة زي تقدير الذات، في حين أن الشخص اللي عايش بعيد أو معظم الوقت يعني بيقضيه لوحده ، دا شخص أكيد بيتعب وبيخسر كتير وبيتولد عنده حاجة ماسة للانتماء للجماعة!

 

د. محمد الحاجي [00:08:54] "هذه الحاجة الماسة للانتماء برمجت دماغ الإنسان عصبياً على أهمية انه لازم يكون مقبول من الآخرين وخلته يخشى كل أنواع الإقصاء، فأصبح لزاماً على الإنسان أنه يكون يقظ بشكل دائم! اتشكلت عنده أداة ذهنية تساعده على تقييم مشاعر الآخرين."

 

محمد علي [00:09:17] اصحى اصحى! دا عقلك بيقول لك الكلام دا فلان دا قال كذا، دا شكله مش بيحبك او شكله كدا مش متقبلك! يا عم إيه دا؟! دا مش مرتاح لك خالص! شفت شفت شفت شفت؟! دا هو الوحيد اللي ما ضحكش ولا ابتسم حتى لما انت قلت النكتة الفلانية دي في الشغل وسط زمايلك! دا كلهم ضحكوا إلا هو! لا لا لا لا لا اصحى دماغك دا مخ ابن لذينه! دماغ شغالة مش بتنام!

 

محمد علي [00:09:39] طيب المهم كل دا أصلا المخ بيعمله في سبيل إيه؟! كل دا المخ بيعمله في سبيل أنه ينبهك ويحاول يجنبك إنك تتعرض للإقصاء! هو مش بيقول لك في لحظتها تعمل إيه بالظبط، لأ هو بس بينبهك زي حسّاس ، مستشعر لما يحصل موقف أنه الشخص اللي قدامك دا شكله كدا رافضك أو مش متقبلك مخك بينبهك ويقولك خد بالك خد بالك! طيب أعمل ايه ؟ أشغل مخي؟! طيب. انا هقطع العلاقة دي خالص! هقطعها أنا الأول حتى قبل ما أتأكد ان الشخص اللي قدامي دا مش متقبلني أو يعني مشاعره ناحيتي دي مش متأكد اذا كانت مشاعر كره ولا حتى عدم ارتياح لا لا  أنا هقطع العلاقة دي و أريح دماغي!

 

د. محمد الحاجي [00:10:18] "هذه الخطوة الاستراتيجية هي محاولة للتحول من المفعول به الى الفاعل .. من المغلوب على أمره الى المستبد .. كل هذا لأجل الحفاظ على السيطرة والنفوذ! كل هذا .. في سبيل الحفاظ على الأنا! .. فالإنسان ولأجل أن يحمي نفسه بالغ في صناعة الرادار، وأصبح حساس جداً في ترجمة سلوك الآخرين!"

 

محمد علي [00:10:46] طيب كملخص للحلقة دي أنه بشكل شخصي أنا وصلت لإجابة عن سؤال عنوان الحلقة .. تقريبا عرفت يعني أو استفدت ازاي مفروض ان أنا أتعامل مع مشاعر التجاهل والإقصاء و كدا .. وقررت معاها ان أنا أشيل البلوك ، بس قررت كمان إن أنا أشيل معاه مكانة الأشخاص دي أو معزتهم اللي كانت عندي، أشيلها من الدرجة أو المكانة العالية اللي كانوا فيها لمكانة أقل شوية! مكانة مبقوش فيها قريبين مني أو يهموني زي الأول ، ودا اللي كان بينصح بيه دكتور ياسر الحزيمي في حلقة كيف تنجح العلاقات التي اتكلمنا عنها الحلقة اللي فاتت، شفتوا؟ برضه إذاعة ثمانية!

 

د. محمد الحاجي [00:11:22] "الخلاصة هنا.. عندما نريد تلبية حاجة الانتماء نقوم غالباً بسلوكيات التماهي والتشابه مع الآخرين، ولكن قد يلجأ البعض للعدوانية كوسيلة لاسترداد السيطرة والتحكم، فنحن متأرجحون بين هذه وتلك!

 

محمد علي [00:11:43] أسمعوا يا جماعة وتابعوا بودكاست آدم لأنه فعلا عظيم! سرد قصصي عظيم متعوب عليه جداً ويشرح كمان تفسيرات علمية بشكل مبسط أوي ، و آه بيتعرض فيه تجارب لناس بتشارك المواقف التي اتعرضت فيها لتحديات نفسية كتير ، دا غير انه يعني طبعا متنفذ بشكل تقني أكثر من رائع ، هندسة صوت وأداء صوتي أصلا للدكتور محمد الحاجي يعني حاجة عشرة على عشرة ممتع جدا ولا يمل منه! شكراً يا جماعة! اللي بعده!

 

نورة المالكي [00:12:12] "مرحبا ، لو سبق و كتبتم في محركات البحث كلمة دايت أو ريجيم فأكيد دخلتم في دوامة لا نهاية لها أو مصطلحات الكثير مننا ما كان عنده خلفية عنها.. كيتو .. اتكنز .. ريجيم النقاط .. نظام السعرات .. والقائمة تطول! أنا واحدة من الناس اللي جربوا بعضها ولعدم الاستمرار تنتهي محاولاتي بالفشل! لين ما سمعت بودكاست فنجان! وتحديداً الحلقة التي استضاف فيها عبد الرحمن أبو مالح الدكتور عمار العمار المتخصص في كيميا الغذاء."

 

عبدالرحمن أبو مالح [00:12:49] "انت ضد الريجيم!"

 

د. عمار العمار [00:12:50] أنا ضد الريجيم إي! لأني ضد حصر أي شخص! أي شخص تحطه بزنزانة ودّه يطلع! مهما كان لا تحبسه! تقولي أحسب سعرات؟ أحسبها كم سنة؟ خمس سنوات؟! شوف بعد الكلام هذا لا يفترض أنه يكون في واحد سمين!"

 

عبدالرحمن أبو مالح [00:13:05] أوه! تصريح خطير هذا!"

 

د. عمار العمار [00:13:09] "لا يفترض أنه يكون في واحد سمين!"

 

نورة المالكي [00:13:10]  "بعد هذه الحلقة بدأت تتضح لي الصورة! وأعرف وين الخلل من الأساس عشان أبدأ في علاجه. الغريب أن الحوار كان يخلو عن ما كنت أبحث عنه! لا حميات ولا حرمان! لأن الدكتور عمار عنده حقيقة يحاول إثباتها، تصدرت لتكون عنوان الحلقة: الحمية الغذائية لن تزيل السمنة!"

 

محمد علي [00:13:38] والله العظيم؟! أنتي بتتكلمي جد؟! الحمية الغذائية ايه؟! ملهاش دعوة بالوزن؟! يعني ايه دا؟! آكل براحتي مفيش دايت؟! في رمضان؟ في رمضان!!؟، طيب رحبوا معايا يا جماعة بأول ضيفة في حلقة النهار دا ، نورة المالكي من غير كتير ناسك معها وتوقعنا انتو ان شاء الله تكون مهتمين جدا ان انتوا تسمعوا التجربة بتاعتها مع الحلقة دي وتستفيدوا منها.

 

نورة المالكي [00:14:03] "البداية كانت مع شرح لمكونات الجسم ولعملية الأيض الدقيقة. وتكلم عن مشكلة السمنة اللي ما راح نحلها بالالتزام بحساب السعرات ، ولكن بنوعية الأكل اللي بناكله! .. نصح وبشدة بالابتعاد عن أي غذاء مصنّع وتدخل فيه المواد الحافظة لأنه من الأساس لم يدخل في مكونات الجسم وبالتالي لا حاجة لنا به!

 

محمد علي [00:14:30] حلقة الحمية الغذائية لن تزيل السمنة من بودكاست فنجان دي حلقة طويلة جدا! نورة المالكي لخصتها لكم وفي أقل من خمس دقايق! ومن خلال تجربتها الشخصية كمان.

 

نورة المالكي [00:14:42] استشهد الدكتور بالنظام الغذائي للمعمرين، يأكلون الطعام على طبيعته. وبحسب فصول السنة، ذكر كذلك قاعدة وراهن على نجاحها في الحفاظ على الجسم من السمنة. القاعدة لخصها في أربع خطوات.. تأخير أول وجبة ثلاث ساعات .. نمشي خلال هذه الساعات اللي توقفنا فيها عن الأكل، نبتعد عن الأطعمة المكررة ونسمع للغة الجسم.. ببساطة، أي غذاء يسبب لك حساسية أو ارتجاع في المريء أو انتفاخ يجب التوقف عن أكله! ، في جزئية لازم أذكرها ، لأنها بمثابة طبطبة لكل واحدة شايل هم الكم كيلو اللي زادتها فترة الحمل! .. هوني على نفسك! لأن اللي تمرين في أمر طبيعي بسبب ارتفاع الأستروجين وهرمون الأنسولين ، فقط اهتمي بأكلك لأن النظام الهرموني داخل جسم الأم هو نفسه بالظبط في جسم الجنين! اتكلم الدكتور عمار بإسهاب عن المكملات الغذائية واختلاف الأجسام في تخزينها للدهون! وفكرة الوجبات الثلاث، وانتهى اللقاء بالحديث عن الشكل الأمثل لعملية الأيض وعلاقة البيئة بالنظام الغذائي. الحلقة كانت طويلة ولكن سهلة الهضم كما وصفها أبو مالح! ، متأكدة راح تحصلون على الكثير من الفائدة! كل تحتاجونه .. هدوء ورقة وقلم ونية للتغيير تأخذكم لحياة صحية بلا حرمان أو قوائم غذائية مرهقة! أتمنى لكم استماعاً ماتعاً!"

 

محمد علي [00:16:22] شكراً بجد على الملخص الجميل دا لحلقة تانية مميزة من بودكاست فنجان يعني صوت نورة بصراحة صوت مريح جدا ولغتها جميلة وصياغتها سلسة. شرفتيني بجد في الحلقة دي وياريت إن شاء الله ان احنا نسمع بودكاست كامل بصوتك!

 

محمد علي [00:16:35] وأنتم كمان جماعة أنا مستني جداً مشاركتكم معايا في البودكاست دا! ابعتولي تسجيلاتكم أو الحلقات المميزة اللي حبيتوها على الواتساب ، الرقم هتلاقوه في وصف الحلقة وفي وصف البودكاست على كل المنصات! اسمعوا بقى الحدوتة اللي جايه دي بصوت زميلتي كاتيا سعد ، وركزوا أوي في التفاصيل!

 

كاتيا سعد [00:16:55] "اتخيل! اتخيل معي! شخص وقف على حافة ! وايده هي اليوم حاميته ، ومعلقته بين الحياة والموت، وفجأة! بلحظة! تفلت إيده وفجأة بيطير بالهوا! عيونه عم تتطلع بالسماء قبل ما تصير على الأرض! و عهالطريق هو و نازل نزول نزول عقله فصل كلياً عن الواقع! وأول ما وعي حس بشي واحد .. طعمة تراب على شفافه! ، وأول ما حس عباله يصرّخ كرمال حدا يسمعه وينقذه ، بيسمع أول صوت بيطلع من شفافه هو همس! بيتطلع بعيونه لفوق طلوع، ويرجع له شريط الذكريات عالمكان اللي كان واقف فيه هو وحبيبته! وكيف اتخبى كرمال يحمي حبيبته ، وبلحظة! ثواني قليلة بيصير اللي صار! ، وفجأة بيلاقي حاله على الأرض! مش قادر يتحرك! ناطر مين ينقذه! هيدا منّه خيال! ولا وهم ولا حتى فيلم!! هيدا اللي عاشه الكاتب مراد عليان وكتبه بقصة بعنوان "جرامافون" واللي أنا سمعت قصته ببودكاست "تخيل" مع طارق سكيك"

 

الكاتب مراد عليان [00:18:20] "أنا بلحظة ما صارت هاي الحركة مخي توقف عن التفكير!"

 

كاتيا سعد [00:18:26] "عن جد قد ايه لحظة واحدة كافية انها تغير حياة كاملة! وتقلبها رأساً على عقب! بس لو شو ما صار ولو شو ما انقال .. تبقى إرادة الله أكبر من أي علم وأقوى من أي عجز فيزيولوجي! مراد وهو على سرير المستشفى ، وبعد كذا شهر من الفحوصات والعمليات .. تخيلوا أنه يسمع طبيبه عم بيقول لوالده: تسعة وعشرين بالمية نسبة نجاح العملية ، وإذا عاش راح يضل على الأغلب عايش على كرسي متنقل! هيدا أكيد أصعب تشخيص ممكن يسمعه شخص عن حالته! خاصةً شخص بوضع مراد اللي كانت حياته قايمة كلها على الحركة! لأنه هو شخص رياضي وبيعزف وبيكتب شعر وفجأة! كل حركة جسمه وقفت! وبطّل في شي بايده يقده يعمله!  ولا حتى يقدر يحقق أمنيته بأن ينهي حياته!"

 

الكاتب مراد عليان [00:19:32] "فوقتها صرت أفكر أنه أنا لازم خلاص لازم أنهي حياتي! لأنه مش ممكن أكمل حياتي بالطريقة هاي!"

 

كاتيا سعد [00:19:38] "مراد اللي قرر يتخلى عن حياته بس ماكان قادر على هيدا الشي ، عاش حقيقة تخلي أشخاص عنه! ومن بينهم حبيبته! اللي اتخلت عنه بلحظة سقوطه! ورجعت اتخلت عنه بلحظة عجزه! وبدل ما يلومها أو يحقد عليها، قالها: شكرا!!"

 

الكاتب مراد عليان [00:20:02] "شكراً! فعلاً .. ولو انه ما .. فعلاً .. صحيح!"

 

كاتيا سعد [00:20:08] "ويتحول الاستسلام لإرادة وشفا، وبعد رحلة طويلة رجع مراد يمشي بس وصل لمرحلة وكأنه عم بيستحي من المشي كان ينطر أوقات ساعات بقلب السيارة حتى يفضى الشارع اللي هو فيه قبل ما ينزل ويدخل على مقهى أو أي مكان بيكون متواجد فيه!، مع الوقت بينكسر هالحاجز! وكتير حواجز غيره.. ومنها كيفية إتمام دراسته! لوصل اليوم أنه يستلم مراتب عالية بمجال عمله بالموارد البشرية ، ويكون حتى دكتور جامعي!"

 

كاتيا سعد [00:20:52] "مراد اللي بلحظة استسلام اعتبر انه مافي شي ممكن يحققه بهالحياة! هو اليوم مراد اللي قال أنا راضي عن نفسي وعن ياللي حققته! ، وبدل الاستسلام ..قرار الإنجاز!"

 

الكاتب مراد عليان [00:21:11] "أنا راضي! راضي عن نفسي! أكتر من اني فخور! أنا راضي عن اللي حققته.. يعني أنا كان بإمكاني أختار الطريق السهل اني أكون عالة عن الناس! حدا يصرف عليا .. الناس يوديني و يجيبني! بس أنا ما سمحت اني أكون .. بالعكس! أنا الحمد لله اتمكنت اني أفيد ناس كتير! أنا هذا أكثر إشي بنبسط فيه! لما أتمكن إني أفيد إنسان تاني!|"

 

كاتيا سعد [00:21:37] "قصة مراد هي درس! أنه أمام كل عجز في إرادة إلهية أقوى مننا! بتمدنا بالقوة وبتشحننا طاقة! مش بس لنحقق شي! بل لنحقق أكتر من انجاز! لنعرف حقيقة أشخاص حوالينا! وإنهم مقابيل كل تخلّي في عناق جديد! وناس بيمشي معنا الطريق كرمال ما نضل محلنا! وتبقى الحياة مرهونة بلحظة! وصدقني .. أجمل شي ممكن تعيشه إنك تعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة!"

 

محمد علي [00:22:16] "شكرا يا كاتيا على الملخص الممتع دا لحلقة من بودكاست "تخيل" شكرا ليكم أنتوا كمان يا جماعة لاستماعكم وأتمنى الحلقة تكون عجبتكم! نتقابل إن شاء الله قريب في رحلة جديدة! أنا محمد علي .. و دا البودكاست المفضل ..من أخبار الآن بودكاست!

 


قائمة الحلقات