علاء الدين شتكولير: حزب العمال يحارب تركيا منذ 45 عاما

  • الفتاة التي وضعت القنبلة جاءت من عفرين السورية
  • الفتاة تدربت على يد قوات كردية

قال الباحث في الشأن السياسي علاء الدين شنكولير لأخبار الآن بأن مدينة إسطنبول التركية دائما ما تكون عرضة للتفجيرات الإرهابية وخاصة منطقة تقسيم التي تضم مراكز سياحية كثيرة ومتنوعة لذلك تلجأ التنظيمات إلى استهداف الدولة التركية من خلال ضرب هذه المنطقة.

وأضاف بأن الأمن التركي يحتاط جيدا في مثل هذه المناطق السياحية وسيعمل في الفترة المقبلة على زيادة وتيرة الأمن ونشر أجهزة إلكترونية للكشف عن المتفجرات .

وأوضح شنكولير بأن التقارير الأمنية التركية أكدت أن الفتاة التي وضعت القنبلة وفجرتها جاءت من منطقة عفرين السورية وهذه المنطقة تقع تحت سيطرة الأكراد وتديرها منظمة كردية إرهابية وإلى الآن لم يثبت إن كانت بي كا كا هي المسؤولة أو منظمة إرهابية أخرى.

لماذا تستهدف تقسيم دائما .. باحث سياسي تركي يجيب أخبار الآن

 

وأشار إلى أن حزب العمال الكردستاني يحارب الدولة الكردية منذ 45 عاما و يدار من قبل منظمات ودول إقليمية تمده بالمال والسلاح لزعزعة الأمن في تركيا وإشعال الفتن ونشر الفوضى وترويع الآمنيين والعمل على استهداف السياحة والإضرار بالاقتصاد.

إدانات عربية وعالمية

في أعقابِ الحادث الإرهابي الذي استهدف منطقة تقسيم في مدينة إسطنبول التركية أمس الأحد، والذي كشفت الشرطة التركية أن منفذه امرأة سورية الجنسية، تلقت تدريبًا على يدِ مُسلحين أكراد، توالت الإدانات العربية والعالمية إزاء التفجير الذي وقع في شارع الاستقلال.

وإلى ذلك أصدرت العديد من العواصم حوال العالم، بياناتٍ تُعرب من خلالها عن تضامنها مع تركيا، وتعزيتها لأهالي الضحايا، والذين بلغ عددهم في آخر إحصائية أعلن عنها وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، 6 أشخاص، فيما أصيب 81 آخرون بينهم 2 في حالة حرجة.

الولايات المتحدة تؤكد دعمها لتركيا

وفي هذا الصدد، أدانت الولايات المتحدة الأمريكية التفجير، وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان: “قلوبنا مع من أصيبوا وأحر تعازينا لمن فقدوا أحبائهم، نحن نقف جنباً إلى جنب مع حليفنا في الناتو تركيا في مكافحة الإرهاب”.

الناتو يعرب عن تعازيه لضحايا انفجار تقسيم

كما أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، عن تعازيه لتركيا في ضحايا التفجير، حيث قال في تصريح صحفي، إن مشاهد التفجير كانت مروعة للغاية، وأضاف قائلاً: “نتضامن مع تركيا الحليفة في الناتو”.

المجلس الأوروبي يعزي ذوي الضحايا

بدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إنه تلقى أنباءً مروعة من إسطنبول.

وأضاف في تغريدة على تويتر: “أعزي ذوي الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين، نقف إلى جانب الشعب التركي في هذا الوقت العصيب”.

 

التعازي والإدانات العربية

من جانبها، أدانت الخارجية الإماراتية، في بيان، بشدة التفجير، مقدمة خالص تعازيها لحكومة تركيا وشعبها الصديق، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء”.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، في بيان، إنه “يدين بأشد العبارات حادث التفجير الذي وقع بمدينة إسطنبول والذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين”.

كما أعرب أبو زيد عن “خالص تعازي مصر لذوي الضحايا والشعب التركي الصديق والجمهورية التركية” متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد متحدث الخارجية المصرية “موقف مصر الثابت الذي يرفض كافة أشكال العنف والإرهاب مهما كانت مسبباته”.