فرنسا تطالب الاتحاد الأوروبي باستخدام “أدوات ضغط”

طالب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الاتحاد الأوروبي الاثنين باستخدام “أدوات ضغط” ضد السياسيين اللبنانيين لإخراج البلاد من الأزمة التي تمر بها مشددا على أن “لبنان على وشك الانهيار” على حد تعبيره.

وأكد أن  جميع الحلول موجودة لكن هناك حاجة ماسة إلى تشكيل حكومة شاملة وحكومة عمل، مبينا ان لبنان يحتاج إلى إصلاحات يؤيدها المجتمع الدولي بمجمله.

وقال جان إيف لودريان إنه لا يمكن لأوروبا أن تتجاهل هذه الأزمة “فعندما ينهار بلد ما، يجب أن تكون أوروبا جاهزة”.

من جانبه صرح وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بعد الاجتماع  أن الاتحاد الاوروبي يشارك فرنسا مخاوفها من انهيار لبنان مشددا على ان الوضع مأساوي والوقت لا يسمح بوجود خلافات سياسية.

وقال “إذا لم تكن الضغوط السياسية كافية، فسيتعين علينا التفكير فيما يتوجب القيام به وقد طلبنا من قسم العمل الخارجي وضع تقرير عن الاحتمالات الأخرى”، دون أن ينبس بكلمة عقوبات.

لبنان.. غياب حكومة قادرة على القيام بإصلاحات ضرورية

ولا تزال الطبقة السياسية في لبنان بكامل مكوناتها تتصارع في ما بينها وغلى اليوم ليست هناك حكومة قادرة على القيام بإصلاحات ضرورية يضعها المجتمع الدولي شرطاً لحصول البلاد على دعم مالي يساعدها على الخروج من دوامة الانهيار

الاقتصادي.

ويذكر أن لبنان عرف في تشرين الأول/أكتوبر 2019 انتفاضة شعبية عارمة استمرت أشهرا تطالب بتغيير الطبقة السياسية كاملة بسبب فسادها وعجزها عن حل أزمات مزمنة.

وتجددت مطلع الشهر الجاري الاحتجاجات الشعبية في لبنان على وقع تدهور قياسي في قيمة الليرة، إذ لامس سعر صرف الدولار الثلاثاء عتبة 15 ألف ليرة في السوق السوداء، قبل أن يتراجع تدريجاً الى حدود 11 ألفاً.