أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

توجت احتجاجات السترات الزرق جهودها الاحتجاجية بالحصول على زيادة في الرواتب تتراوح بين 120 و150 يورو شهريا، لكنهم هددوا الرئيس الفرنسي بأنهم سيواصلون الاحتجاج إذا لم يستمع إلى مطالبهم.

الشرطة الفرنسية أيضاً لديها مطالب، بهذا المبدأ انطلقت احتجاجات السترات الزرق وذلك في أعقاب 5 أسابيع من السترات الصفر.

 احتجاجات السترات الزرق استمرت ليومين، لكنها توقفت بعد أن توصلت نقابة العاملين في الشرطة إلى اتفاق مع الحكومة الفرنسية بوقف الإضراب الذي شمل إغلاق مراكز الشرطة في بعض المناطق، باستثناء الحالات الطارئة.

رجال الشرطة يشتكون من الإرهاق وساعات الدوريات الطويلة بالإضافة إلى العجز المستمر في الاستثمار الحكومي في التجهيزات، التي أوصلت دوائر الشرطة إلى مرحلة “حافة الانهيار”، بحسب وصفهم .

ونظم المشاركون بالسترات الزرق، خططا للتظاهر أمام مركز الشرطة في شارع الإليزيه، وهو نفس المكان تقريبا الذي واجهوا فيها محتجي السترات الصفر

وشارك نحو 80 شخصاً معبرين عن غضبهم، وتضامن معهم بعض محتجي السترات الصفر.

وعلي جانب آخر، تعهد وزير الداخلية كريستوف كاستنير بتعديل الظروف، مشيرا إلى أن الأولوية ستكون للتجهيزات والمباني. 

واتفقت الحكومة مع نقابة رجال الشرطة على تأجيل المطالبة بالتعويضات وتحديد ساعات العمل إلى يناير المقبل، 

وتضمن الاتفاق زيادة رواتب الشرطة بحوالي 120 يورو للأفراد، و150 يورو للضباط، كما ستكون هناك مكافآت وعلاوات للإداريين والفنيين تصل إلى 300 يورو.

يشار إلى أن الشرطة الفرنسية كانت واجهت للأسبوع الخامس على التوالي احتجاجات السترات الصفر.

فيما تهدد الشرطة بتجدد الإحتجاجات والإنضمام للسترات الصفر إذا لم يتم تحقيق كافة مطالبهم .

 

اقرا ايضا

السترات الصفر.. القصة الكاملة