طالبان تدفع كثيراً من الأفغان للهروب خارج البلاد

  • تستمر معاناة الأفغان على أبواب مطار كابول، ولا سيما مع قرب انتهاء عمليات إجلاء الجاليات الأجنبية
  • يحاول كثير من الأفغان الهروب خارج البلاد بسبب بطش الجماعة المتشددة
  • ينتظر الأفغانيون على أبواب مطار كابول علهم يستطيعون الحصول على اللجوء في أي دولة أجنبية

 

تستمر معاناة الأفغان على أبواب مطار كابول، ولا سيما مع قرب انتهاء عمليات إجلاء الجاليات الأجنبية من أفغانستان، وهم يمنون أنفسهم بأن يكونوا من ضمن أصحاب الحظ الذين سيتمكنون من طي صفحة العذابات الطويلة والمرارة التي عاشوها في ظل طالبان، وأن يهاجروا بعيداً عن بطشها.

محمد الله واحد من بين الآلاف الذين يجربون حظهم  ويلقون بأنفسهم في زحمة المنتظرين، عله يصل بر الأمان بعيداً عن جحيم التشدد الذي تفرضه طالبان.

أفغان يعيشون لوعة الانتظار علهم يهاجرون بعيداً عن بطش طالبان

يقول محمد: “مضى يومان على وجودي هنا، كنت في محافظة فارياب في منطقة المار، كان لدي متجر صغير ، ولدي ابنة صغيرة أكبر من هذا، كانت تبلغ من العمر حوالي عام ونصف، وقُتلت في هذه الحرب”!

يضيف محمد: “أنا مديون لقد اقترضت من العديد من أصدقائي وهو مبلغ 2 لاكس، لا يعرفون أنني هربت وقد أتيت إلى هنا في كابول”.

وأكد محمد: “أخاطر بحياتي وآتي إلى هنا لأغتنم هذه الفرصة، ويسعدني أن أعمل هنا لمائتي أفغاني في اليوم، ولكني لا أريد الذهاب إلى مكاني مرة أخرى، لقد جئت إلى هنا بالقرب من المطار بالقرب من مجاهد إذا فتحوا لنا البوابة، لقد سمعت أنه في اليوم السابق حدث انفجار في المطار ولكنني ما زلت هنا”.

يشير محمد إلى أنه يجب أن يغادر هذا البلد لأنه ليس لديه أي خيار.

يكمل محمد: “قبل أن أبيع قطعاً من الهواتف المحمولة أثناء الحرب في منطقة ألمار، كان لدي متجر صغير دفعت حوالي 6 لاكس استعرتها من أصدقائي لبدء هذا العمل، لكنه لم يعمل واحترق في الحرب”.

علي عباس رضائي هو الآخر يقضي ساعات طويلة قرب مطار كابول عله ينجو من براثن طالبان، إذ كان موظفاً في وزارة تعتبرها طالبان فاسقة ولذا عليه أن يهرب أن تسمع الجماعة المتشددة بأمره وتنزل به أشد العقوبات.

يقول رضائي: “لقد مرت 3 أو 4 أيام على وجودي هنا لأنني كنت بصدد الوضع الأمني​​، كنت موظفاً في وزارة التعليم العالي حيث كنت مسؤولاً 9 سنوات في الحكومة السابقة”.

أفغان يعيشون لوعة الانتظار علهم يهاجرون بعيداً عن بطش طالبان

يضيف رضائبي: “لقد كان هجوماً على منزلي كما ترون في هذه الصورة كان وضعي سيء، لقد هاجموني عدة مرات، كنت في المستشفى لمدة أسبوع تقريباً، تلقيت العديد من المكالمات وتهديدات بالقتل وأنا مدرس للرياضة في حقل كانفو لحوالي 19 عاماً”.

ويؤود رضائي أن عناصر طالبان هاجموا صالة الألعاب الرياضية الخاصة به وجاءوا في الليل، في ذلك الوقت كانت هناك حكومة وأبلغوا الشرطة، ولكن اليوم جاءت الحكومة الجديدة وهو وأهله يعيشون من دون أي سكن وأي طعام، لقد مرت سنوات عديدة وكانوا يتعرضون للهجوم والعنف.

يقول رضائي: “في دايكوندي، كان هناك أشخاص لديهم مشكلة شخصية مع الآخرين وتم إطلاق النار عليهم في الحال، لقد واجهنا العديد من المشاكل والهجمات في دايكوندي ولهذا السبب أتينا إلى هنا ونعيش في الشارع”.