أخبار الآن | طهران – ايران – خاص

منذ عدة سنوات ومع طرح خطة تنظيم الدعم الحكومي، ألغيت خطة السعر المزدوج للخبز في إيران وأصبحت جميع المخابز تبيع الخبز للناس بسعر موحد. ولكن يبدو أنه وبعد عدة سنوات سيخوض الإيرانيون تجربة سعر الخبز المزدوج مجدداً في حكومة حسن روحاني والتي تمثلت أهم وعودها للناس في الحد من التضخم وتوفير المزيد من الرفاهية.

يقال أن هذه الخطة سوف تنفذ في إيران كلها اعتباراً من الأربعاء المقبل وتنتشر أخبار هذه الخطة في محافظات أخرى مثل البرز وقزوين في هذه الأيام.

ومن الجدير بالذكر في زيادة سعر الخبز أن رفع مستوى جودة الخبز إلى جانب زيادة سعره لم يؤخذ بعين الاعتبار، أي أن ثمن الخبز قد ارتفع دون أن تزيد جودته، حتى أن أحد المواطنين الإيرانيين فقد أصبح الخبز أقل جودة وأصغر حجماً.

وبما أن الخبز هو القوت الرئيس للطبقة الفقيرة والمتوسطة في إيران، فيمكن التخمين أنه بارتفاع ثمن الخبز سيصبح شراؤه أكثر صعوبة بالنسبة لهذه الطبقة.

رفض الشارع الايراني قرار الحكومة الايرانية الأخير برفع سعر الخبز الذي ارتفع خلال عام واحد مرتين في المرة الاولى ارتفع بنسبة عشرين بالمئة و ثم قررت الحكومة رفع سعر الخبز مرة ثانية بنسبة خمسة عشر بالمئة 
و تسائل موظفو الدولة عن كيف يمكن ان يتتبروا ارتفاع مستوى المعيشة وسط ثبات الروات في الوظائف الحكومية و عبر  ايرانيون عن استيائهم من هذا القرار كون ان التضخم كبير في ايران .

إحدى المعلمات المقاعدات قالت " فالخبز هو القوت الذي يبقي الناس على قيد الحياة، فهل من الممكن أن يرفعوا سعر الخبز إلى هذه الدرجة؟ ماذا سيفعل  الناس المساكين؟

في حين تحدثت أخرى  عن وضعها المعيشي الصعب بسبب مرض زوجها و عدم قدرته على تأمين القوت اليومي من الاحتياجات البسيطة و أبسط شيء هو الحصول على الخبز 

 و مواطنة ايرانية ترى أن إن  الرواتب لا تكفي التي تدفعها الحكومة للموظفين  في وقت التضخم الذي يصيب كل شيء وليس فقط الخبز، لا يمكنها أن تلبي كافة الحاجات المعيشية التي أصبحت مرتفعة ولا شك في أن الناس قلقون .

لارتفاع ثمن الخبز تأثيره في المستقبل. نتوقع من الحكومة أن تفعل ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار وليس ارتفاعها وأن تنظر إلى إمكانات الناس.  أنا على سبيل المثال أقبض راتباً تقاعدياً يبلغ  220 دولاروأنفق على الأدوية لعلاج السرطان  شهريا(150-180 دولار) فإذا ارتفع سعر الخبز ماذا سيأكل الناس؟

كما علق مواطن عن رفع السعر لا يتناسب مع  جودة الخبز المطروح في الاسواق إذ افتتح مخبز جديد بالقرب من هنا، عندما تشتري منه مرة لا تعيدها مرة أخرى لأنهم يضعون فيه الكثير من بيكربونات الصوديوم مما يؤدي إلى انخفاض جودته! لا بأس، فليضيفوا هذه المادة ولكن ليبيعوا  خبزاً جيداً، لو كانت الجودة مناسبة لكنت راضياً عن ارتفاع السعر ، ولكن لا يوجد  جودة لرفع ثمن الخبز بالرغم من  كل هذه الظروف التي سببوها، فماذا حدث حتى الآن بزيادة الأسعار؟ زادوا  راتبي حتى يرفعوا ثمن الخبز؟ ما الذي قدمته الحكومة لي على المستوى الاجتماعي حتى ترفع الأسعار؟ ترسل لنا فواتير الماء والكهرباء مرفقة بآلاف القوانين والأنظمة، فكيف لهم أن يقوموا برفع الأسعار؟
و يرى البعض  أن الحكومة تعطي  الوعود بخفض معدل التضخم، لكن  الطبقة المتوسطة والفقيرة  تعاني صعوبات جمة  لأنها تعتمد على الخبز كمصدر غذائي رئيس .

المزيد:

 

الحاجة بتول أوصلت أطفالها للجامعات ببيع الخبز

 

دراسة حديثة تحذر من الإستغناء عن الخبز في الحمية الغذائية