عاجل

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

 القوات الكردية تؤكد لأخبار الآن مضيها في محاربة داعش

أخبار الآن | القامشلي - سوريا - (روناك شيخي)

تعليقا على انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، قال نوري محمد الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية، المنضوية تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية، قال في تصريح لأخبار الآن إن العملية العسكرية ضد تنظيم داعش لا تزال قائمة في آخر معاقله في مدينة هجين السورية، مؤكدا أن القوات الكردية ستبقى تحارب الإرهاب حتى النهاية. وأضاف أن قرار الولايات المتحدة إنسحاب قواتها من سوريا هو قرار غير صائب.

نوري محمد - الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية

وقال نوري: "بالنسبة للقرار الذي اتخذه البيت الأبيض، وقوله إن داعش قد انتهى، ليس بالقرار الصائب، نحن نؤكد أن العملية ضد الإرهاب موجودة حتى الآن في آخر معقل لداعش في مدينة هجين، وهذا القرار سيؤثر سلبا على الإستقرار في المنطقة، وسيعطي الفرصة للإرهابيين بالقيام بتنظيمات جديدة، ويزعزع الإستقرار في المنطقة، ونحن كانت لدينا استراتيجية بإنهاء الإرهاب وجلب الأستقرار إلى شمال سوريا، لذلك قرار الإنسحاب سيؤثر سلبا على المنطقة".

وأضاف لأخبار الآن: "ونريد أن نؤكد بأننا كنا موجودون قبل مجيء الولايات المتحدة إلى المنطقة، وحاربنا داعش قبل مجيء الولايات المتحدة ودافعنا عن الشعب الإيزيدي في سنجار، وكانت لنا هنالك انتصارات ضد تنظيم داعش. نحن نؤكد على مبادئنا وأهداف الثورة، ونرى أن الإرهاب خطر على الثورة والديمقراطية والحرية وكرامة المجتمع، لذلك نحن نؤكد على قرارنا في مواجهة الإرهاب ونقوم بالعمل على تحقيق أهداف الثورة".

وأضاف نوري محمد الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية، المنضوية تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية، في تصريحه لأخبار الآن أن أسرى داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية يشكلون عبئا كبيرا على الإدارة الذاتية في المنقطة، مؤكدا أنهم ملتزمون بوضعهم تحت السيطرة حتى القضاء على داعش.

 

 

اقرأ المزيد:

ترامب يصرح قرار الانسحاب من سوريا ليس مفاجئاً 



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...