ميشال جبر ينفي تهم التحرش و يتوعد باللجوء إلى القضاء

  • مسرح “مونو” في لبنان يقطع العلاقة مع الممثّل ميشال جبر عقب اتهامات بالتحرش
  • اتهامات التحرش طالت جبر خلال مزاولته التدريس في الجامعتين اللبنانية واليسوعية
  • مواقع التواصل الإجتماعي تحشد للتظاهر والاعتصام لمحاسبة جبر وجميع المتحرشين
  • جبر هو أستاذ جامعي وممثل ومخرج مسرحي له العديد من الأعمال

هدد الممثل والمخرج ميشال جبر باللجوء إلى القضاء ضد اتهامات التحرش الموجهة إليه . وأعلنت إدارة مسرح “مونو” في لبنان قطع العلاقة مع الممثّل والمخرج ميشال جبر، منددة “بأي تحرش أياً كان”.

جاء ذلك بعد تحرك لعدد من الشابّات أمام المسرح، الثلاثاء الماضي، تزامناً مع ورشة عمل كان ينوي جبر عقدها في المسرح، نشرنَ خلالها شهادات الناجيات ورددن هتافات “متحرش”، وهددن بالاعتصام من جديد الثلاثاء المقبل.

وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر جبر يتوجه مسرعاً إلى المسرح على وقع هتاف الشابات وهن يرفعن صوراً كُتب عليها عبارة “مسرح مونو يعطي مساحة للمتحرشين”، و”نصدق الناجيات” و”المتحرش بينفضح بيتلاحق وبيتقاطع”.

“مسرح مونو يعطي مساحة للمتحرشين”، و”نصدق الناجيات” و”المتحرش بينفضح بيتلاحق وبيتقاطع”.

شابات رفعن صوراً كتب عليها هذه الشعارات

 

وكانت قضية جبر ظهرت إلى العلن سنة 2020 بعدما قدّم عدد من طالباته شهادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي زعمن تحرّشه بهن خلال

مزاولته التدريس في الجامعتين اللبنانية واليسوعية، لكن تمّ تجاهل كل الشكاوى بحقّه،

حيث أشارت إحدى الطالبات أن جبر كان يقطع الكهرباء كي لا يرى الطلاب أنه يقوم بملامسة أجزاء من جسدها.

وفي تصريح صحفي له نفى جبر الاتهامات الموجهة ضده مؤكداً أنها تلفيقات، وطالب من يمتلك أي دليل بالتوجه إلى القضاء، وانتقد ما أسماه

“التضخيم في الأخبار المتناقلة على منصات التواصل، وهي غير مرتبطة بـ50 شهادة، إنما 20 شخصاً من شابات وشبان”.

وأعلن أنه يتهيأ “لرفع دعوى قضائية بتهمة القدح والذم والتشهير ضد كلّ من يتجنى عليه بهذه القصص الملفقة وضد من يقف وراء نشرها”.

ويقول جبر إن القضية انطلقت شرارتها من طالب في الجامعة اليسوعية، فرض عليه جبر “إعادة المادة لأنه لم يجتز الامتحان وهو لم يكن يلتحق بالمحاضرات. فوسم الطالب في تغريدته المشهرة حساب الجامعة اليسوعية، ثم

محاها بعدما اعترض عليها طلاب من “اليسوعية”، وأعاد نشرها ، فاتخذت هذه الضجة”، وفق رواية جبر.

وأضاف” مثلاً عن شهادة لطالبة تفيد بأنه تحرش بها في الجامعة اللبنانية بعدما أطفأ النور، قائلا “بالأساس، التمرينات أعطيها في فترة النهار، ولا يوجد إنارة ولا ستائر في الجامعة اللبنانية”.

ونشرت طالبات في صفوف جبر روايات مناقضة لما يقوله على حسابات في مواقع التواصل.

وجبر هو أستاذ جامعي وممثل ومخرج مسرحي له العديد من الأعمال، ظهرت حوله في أعقاب انتفاضة 17 تشرين شهادات تزعم تحرّشه بطالبات خلال مزاولته التدريس في الجامعتين اللبنانية واليسوعية.

ونقرأ في صفحة تحمل اسم “كافِح” على “فيسبوك” نقداً لاذعاً لجبر وللقضاء، وفيه: “لا يمكن الاعتماد على السلطة وأجهزتها ومؤسساتها الذكورية لمحاربة المتحرشين ومرتكبّي الجرائم الجنسية”.

لا يمكن الاعتماد على السلطة وأجهزتها ومؤسساتها الذكورية لمحاربة المتحرشين ومرتكبّي الجرائم الجنسية

صفحة كافِح على فيسبوك

 

ودعت صفحة “لأننا نصدق الناجيات” على فيسبوك،إلى اعتصام جديد ضد جبر، جاء فيه “استكمالاً لتحرّك الثلاثاء الماضي في وجه المتحرش المتسلسل ميشال جبر أمام مسرح مونو، التي قامت به مجموعة من النساء وتعرضن

خلاله للاعتداء الجسدي واللفظي من قبل بعض تلامذة ميشال جبر المشاركين في الورشة، ندعوكن/ لتحرّك يوم الثلاثاء القادم في 15 فبراير/شباط 2022 الساعة 6.30 مساءً، أمام مدخل المسرح”.

وأضافت: “سنستمر في تحركاتنا، حتى يقفل مسرح مونو أبوابه بوجه ميشال جبر وغيره من المتحرشين”، لتعلن بعدها إدارة المسرح قرارها.

لا يمكن الاعتماد على السلطة وأجهزتها ومؤسساتها الذكورية لمحاربة المتحرشين ومرتكبي الجرائم الجنسية

وانتقدت صفحة “كافح” على موقع “فيسبوك” جبر من خلال منشور جاء فيه “كما هو معلوم، لا يمكن الاعتماد على السلطة وأجهزتها ومؤسساتها

الذكورية لمحاربة المتحرشين ومرتكبي الجرائم الجنسية، وبالتالي، تقع المسؤولية على عاتق الأفراد لمنع هؤلاء المنحطين من استباحة مساحاتنا

الشخصية، وبالفعل هذا ما شهدناه حينما واجه عدد من الشبان والشابات المتحرش ميشال جبر لدى دخوله إلى مسرح مونو في بيروت”.