أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (متابعات)

في محاولة جديدة من بروباغندا النظام الاعلامية لابعاد الانظار عن الهجوم الكيماوي مؤخرا الذي وقع في دوما في الغوطة الشرقية وما تبعه من قصف على مواقعه من قبل الدول الغربية اميركا وفرنسا وبريطانيا , وفي محاولة ايضا للتغطية على منع فريق التحقيق من منظمة حظر السلاح الكيماوي من الدخول الى دوما وموقع هجومه بالكيماوي الذي ادى الى قتل  واصابة العشرات , نشرت وسائل اعلام النظام فيديو لما قالت انه انفاق ضخمة عثر عليها في دوما بعد خروج فصائل المعارضة منها , مشيرة الى ان الأنفاق مجهزة على مستوى عال وبأعمدة حديدية ويوجد بها مراب للمركبات ومشفى وغيرها.

وكان مصدر من الأمم المتحدة قال إن فريقا أولياً دخل بلدة دوما التابعة للغوطة الشرقية قرب دمشق لكن لم يدخلها خبراء المنظمة بعد أن سُمع إطلاقُ نار قرب موقع الهجوم الكيماوي , وكان المفتشون وصلوا إلى دمشق لتفقد موقع الهجوم الذي أدى إلى توجيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات على مواقع النظام السوري.

في غضون ذلك أعرب البيت الأبيض عن قلقه إزاء تأخر دخول المحققين الكيميائيين إلى دوما , كما إتهم النظام السوري و روسيا بالعبث بالأدلة في موقع الهجوم وبمحاولة طمسها الأمر الذي نفته موسكو وعدته إتهاماً غير مفهوم.

وبينما يقول النظامُ السوري إن فريق المحققين أصبح جاهزاً لدخول دوما , قالت الخارجية الأمريكية إن هذا الفريق غيرُ قادر على الذهاب إلى هناك, و كانت واشنطن أعلنت أن لديها معلومات عن إستخدام قوات النظام السوري غازي الكلور و السارين في الهجوم الكيمياوي الذي قـُتل واُصيب فيه أكثر من خمسِ مئة شخص جراء الإختناق بالغازات السامة.

و في موقف روسي جديد أبلغت موسكو مجلس الأمن أنه لا جدوى من إجراء تحقيق لتحديد المسؤول عن الهجمات بأسلحة كيماوية في دوما بعد الضربات الغربية الأخيرة في سوريا عادةً إياها إستباقا لنتائج التحقيق.

هذا ويرى خبراء دوليون أن أمام محققي مظمة حظر الأسلحة الكيماوية فرصاً ضئيلة لجمع أدلة دامغة من دوما، بعدما مر وقت يفوق بكثير ما ينص عليه نظام منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لتقديم تقرير بنتائج التحقيق.
 

 

اقرا ايضا

واشنطن تؤكد قصف النظام السوري دوما بغازي الكلور والسارين