أخبار الآن |  دمشق – سوريا – (متابعات)

 

اكدت مصادر ميدانية عودة الهدوء إلى مدينة "جرمانا" في ريف دمشق بعد توتر أمني وإطلاق نار كثيف في الهواء على خلفية إعتقال (الشيخ مؤنِس حمزة) من قبل جهة أمنية و تعرضه للضرب خلال عملية الاعتقال.

وذكرت المصادر ان حالة من الفوضى والفلتان الأمني سادت في المدينة بسبب انتشار مجموعة شبان (ينتمون إلى الطائفة "الدرزية" ) يحملون أسلحة رشاشة اطلقوا النار وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاقها و قطعوا الطريق و توعدوا بالتصعيد في حال عدم إطلاق سراح  "الشيخ مؤنس".

وبحسب مصادر اهلية تم استيعاب الإشكال من قبل مشايخ عقل مدينة جرمانا و انسحب مطلقو النار ،وتشهد المدينة حاليا هدوءً حذرا مع إجراءات أمنية مشددة على الحواجز الأمنية بمداخلها.

ويذكر أنه لم تسجل اي إصابة نتيجة إطلاق النار ، وتساهم صفحات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة التوتر الطائفي و دعوة أبناء الطائفة الدرزية للانتقام لكرامتهم و الهجوم على حواجز النظام.

كانت مصادر درزية قد اتهمت، في وقت سابق، قوات النظام، بقتل وحيد بلعوس، وهو أحد أبرز مشايخ الطائفة في محافظة السويداء، جنوبي سوريا.