أخبار الآن | ألمانيا – CNN

أعلن فريق من العلماء الأوروبيين أنهم “اكتشفوا عاملين مختلفين وراثيين، قد يظهران الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة أو الوفاة بسبب فيروس كورونا المستجد”، موضحين أنهم “وجدوا رابطاً أيضاً مع فصيلة الدم”.

وتشير نتائج دراستهم إلى تفسير محتمل لسبب إصابة بعض الأشخاص بهذا الفيروس بشكل خطير، بينما بالكاد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق عند أشخاص آخرين.

واكتشف الباحثون أنّ “الأشخاص من فصيلة الدم (A)، تزيد لديهم فرص الإصابة بالفيروسات التاجية ويعانون من تطور شديد لأعراض المرض، في حين أن الأشخاص من فصيلة الدم (O) تتراجع لديهم فرصة الإصابة بالفيروس”. وقال العلماء: “تؤكد بياناتنا الوراثية أن خطر اكتساب فصيلة الدم O لفيروس كورونا، يأتي بنسبة أقل من غيرها من فصائل الدم، في حين أن فصيلة الدم A مرتبطة بخطر أعلى من غيرها من الفصائل”.

كذلك، وجد الباحثون أنّ “الأشخاص الحاملين لفصيلة الدم من النوع (A) لديهم خطورة أعلى بنسبة 45% للإصابة بالعدوى من الأشخاص الذين لديهم أنواع دم أخرى، وكان الأشخاص الحاملين لفصيلة الدم من النوع (O) أقل عرضة للإصابة بنسبة 65% من الأشخاص الحاملين لأنواع أخرى من فصائل الدم”.

ووفقاً لـ”CNN”، فقد أجرى الباحثون بقيادة أندريه فرانكي، أستاذ الطب الجزيئي في جامعة كيل بألمانيا، دراستهم على أكثر من 1900 مصاب بفيروس كورونا المستجد في إسبانيا وإيطاليا، فيما تم مقارنتهم بـ2300 شخص لم يصابوا بالفيروس. وقام الباحثون بما يُعرف بدراسة “الارتباط على مستوى الجينوم”، وبحثوا في الخريطة الوراثية بأكملها للعثور على نوعين مختلفين من الحمض النووي كانا أكثر شيوعاً في الأشخاص الأكثر مرضاً.

ومع هذا، لا يمكن للباحثين تحديد ما إذا كانت فصيلة الدم هي سبب مباشر للاختلافات في القابلية للإصابة، موضحين أنه “ربما تكون التغييرات الجينية التي تؤثر على خطر شخص ما مرتبطة أيضاً بفصيلة الدم”.

وفي السياق، يقول الدكتور روي سيلفرستاين، اختصاصي أمراض الدم ورئيس قسم الطب في كلية الطب في ويسكونسن، إن “صلة فصيلة الدم معقولة”، موضحاً أنّ “الجينات التي تتحكم في فصيلة الدم تؤثر أيضاً على الهياكل التي تسمى السكريات على أسطح الخلايا، والتي يمكن أن تؤثر بدورها على قدرة الفيروس على إصابة تلك الخلايا. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط فصيلة الدم بخطر الإصابة بالجلطات الدموية، ومن الواضح الآن أن عدوى فيروس كورونا الشديدة تتميز بتخثر دم غير عادي في جميع أنحاء الجسم”.

وأضاف: “النتائج لا تعني الكثير بالنسبة للشخص العادي. في حين أن المخاطر المتزايدة قد تبدو كبيرة، إلا أنه بالنسبة لشعب كامل من الناس، فإن الأمر ليس كبيراً على الإطلاق”.

 

وأخيراً..بريطانيا تكتشف دواءً رخيصا ومتوفرا ينقذ حياة مرضى كورونا

أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك الثلاثاء أن بريطانيا ستبدأ فورا وصف منشّط “ديكساميثازون” لمرضى كوفيد-19، بعدما أظهر اختبار أنه أنقذ حياة ثلث المرضى الذين يعانون من الأعراض الأكثر خطورة.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

عدد وفيات الكورونا بالبرازيل يقفز إلى 46510 والإصابات تقترب من المليون