السعودية تكافح التهرب الضريبي.. مليون ريال لمن يبلّغ عن المخالفات

تتضمن المخالفات، التلاعب في حصص ملكية السعودي وغير السعودي لتخفيض الزكاة أو الضريبة

اقتصاد

(Photo by Momen Faiz/NurPhoto via Getty Images)

أخبار الآن | السعودية – makkahnewspaper

تسعى السلطات السعودية للحدّ من التهرب الضريبي، وقد لجأت إلى طريقة جديدة لتحقيق ذلك، من خلال تقديم مكافأت مالية للمواطنين الذين يقدمون بلاغات عن التهرب الضريبي، وتصل قيمتها إلى مليون ريال سعودي.

وأشارت الهيئة العامة للزكاة والدخل، إلى أنها “بدأت بتطبيق لائحة المكافآت التشجيعية للمُبلغّين عن مخالفات أنظمة ولوائح الهيئة والتهرب الزكوي والضريبي”، موضحة أن “المكافأة تكون بمقدار 2.5% من المبالغ والغرامات المحصلة، بحد أدنى ألف ريال وبحد أقصى يصل إلى مليون ريال”.

وأكدت الهيئة أنها “ستتعامل مع البلاغات بسريّة تامة، إذ ستبقى هوية الشخص الذي يرصد المخالفة غير معروفة حتى بعد تسلّمه المكافأة”، مشيرة إلى أنها “تستقبل بلاغات كافة المخالفات بما فيها التهرب الزكوي والضريبي ومعالجتها عبر نظام إلكتروني يهدف إلى سرعة عملية استقبال البلاغات، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني التابع للهيئة”، مؤكدة أنه “سيتم إخطار المُبَلغ عن حالة البلاغ، والتحقق من وضع المنشآت المُبلغ عنها”.

وتتضمن المخالفات، التلاعب في حصص ملكية السعودي وغير السعودي لتخفيض الزكاة أو الضريبة، أو إدخال وإخراج سلع أو خدمات من وإلى المملكة دون سداد الضريبة كلياً أو جزئياً، أو تقديم مستند بهدف تقليل الزكاة أو الضريبة المستحقة أو استردادها دون وجه حق، أو إخفاء أي عنصر من عناصر الوعاء الزكوي أو الضريبي.

ومع ذلك، تبدأ عقوبات التهرب الضريبي من 25% من فرق الضريبة الناتجة عن تقديم معلومات غير حقيقية، وقد تصل عقوبة التهرب الضريبي إلى ثلاثة أضعاف قيمة السلع أو الخدمات الخاضعة للضريبة.

 

حماس تفرض ضرائب غير قانونية حتى على الملابس البالية

لم تسعف حالة الفقر المضنى رواد سوق البالة المركزي هذا، فلم تعد الملابس المستخدمة بأسعار زهيدة بمتناول يدهم. تدريجيا وخلال أكثر من عقد، فرضت حكومة حماس ثلاث ضرائب غير شرعية على تجار الملابس المستخدمة، فضلا عن ضريبة السلطة الفلسطينية الأساسية، ما جعل التجار أمام خيارين كلاهما مر، إما انتظار الخسارة أو اغلاق محالهم التجارية كما يقولون.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

بعد تراجع 1%.. أسعار النفط ترتفع مجدداً