أخبار الآن | الولايات المتحدة – وكالات

أعلنت شركتا “غوغل” و “تويتر” إنهما “تضغطان بشكل أكبر لمكافحة المعلومات الخاطئة والمضللة عبر الإنترنت قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم”.

وأكدت “غوغل” أن “المعلومات غير الصحيحة حول نتائج الانتخابات لن تظهر في عمليات البحث”، مشيرة إلى أنها “ستدخل تعديلات على ميزة نتائج الإكمال التلقائي، التي تتنبأ بما يبحث عنه المستخدمون”. ومن شأن التغييرات التي تحدثت عنها “غوغل” أن تمنع شريط البحث من توجيه المستخدمين إلى اتجاه يمكن اعتباره لصالح أو ضد مرشح معين أو حزب سياسي”.

وستقوم “غوغل” أيضاً بتعطيل الاقتراحات التي يمكن للمستخدمين تفسيرها على أنها تصريحات حول التصويت في الانتخابات، مثل البيانات الشاملة حول أمان الانتخابات وطرق التصويت المختلفة ومواقع الاقتراع.

وهناك مخاوف من أنّ الاستخدام واسع النطاق للاقتراع عبر البريد في الانتخابات الأمريكية بسبب جائحة فيروس “كورونا”، قد يتسبب في تأخير كبير في فرز النتائج. ويخشى الخبراء من أن “هذا قد يسمح للمعلومات المضللة باكتساب قوة دفع أكبر”.

بدورها، قالت شركة “تويتر” أنها “ستضع علامة أو تزيل المعلومات المضللة التي تهدف إلى تقويض الثقة خلال الانتخابات الأمريكية، وهي تشمل: المنشورات التي تزعم الفوز قبل المصادقة على النتائج، البيانات التي تتحدث عن تزوير الانتخابات، المنشورات التي تحرض على السلوك غير القانوني لمنع انتقال سلمي للسلطة”.

وقال متحدث باسم “تويتر” إن “المحتوى الذي قد يُروِّج لأكاذيب محددة، أو يمكن أن يتسبب في ضرر أكبر، سيُحدّد مصيره الذي سيكون إما الإزالة أو إضافة علامة عليه وتقليل مدى وصوله”.

وسبق لموقع “فيسبوك” أن أعلن خلال الأسبوع الماضي أنه “سيضع علامة على منشورات المرشحين أو الحملات التي تدعي انتصاراً مبكراً”، كما لفت إلى إنه “سيتوقف عن قبول الإعلانات السياسية الجديدة في الأسبوع الذي يسبق يوم الانتخابات”.