عاجل

لن تصدق الخبر! أكبر قرش في العالم هو في الحقيقة نباتي

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة ( ناشونال جيوغرافيك ) 

لطالما التصقت صورة القرش بالافتراس ، بنهش لحم السمكات الأصغر حجما ، ومهاجمة البشر والتهامهم بلا رحمة ،  فهو وحش البحار المرعب ، لكن بحثاِ أجري مؤخراً قد يبرئ على الأقل أحد أنواع هذه الأسماك المفترسة بل أكبر أنواعها .

فقد كشف علماء أن أكبر أنواع أسماك القرش في العالم يتبع نظاما غذائيا نباتياً  على الرغم من اعتقاد الخبراء  لسنوات طويلة أن أسماك "whale sharks"، تعتمد على "بروتين حيواني" للبقاء على قيد الحياة.

الدراسة الجديدة شملت عينات دم وأنسجة "آكلات اللحوم"، كشفت أن هذه الأسماك تتغذى على النباتات والطحالب، عندما يكون عدد الفرائس "محدودا".

وفي حين أن الدراسات السابقة وجدت بعض الأعشاب البحرية في معدة الكائنات الضخمة، إلا أنه لم يعتقد (حتى الآن) أنها قد تكون جزءا أساسيا من نظامها الغذائي.

وقال ويات إن "أسماك (whale sharks) مهددة عالميا، ولكننا ما نزال لا نعرف ما يكفي عن بيئتها للحفاظ عليها بشكل فعال. وأنا حريص جدا على المساهمة في تحسين فهمنا لهذه الأنواع".وذلك في حديثه مع "National Geographic".


اقرأ : فيديو نادر لغواصين يسبحون إلى جانب سمكة قرش عملاقة


واستخدم العلماء، بقيادة عالم الأحياء في جامعة طوكيو، أليكس ويات، عينات من أسماك القرش للتعرف على عاداتها الغذائية.

ويقول علماء أحياء آخرون إن الدراسة تعد "إضافة عظيمة إلى التجارب المتعلقة بهذه الأسماك ومعرفة نظامها الغذائي".

ونُشرت نتائج الدراسة في الطبعة الأخيرة من المجلة العلمية "Ecological Monographs"

وتُعرف أسماك "whale sharks" بأنها ضخمة ويمكن أن يصل طولها إلى 12 مترا تقريبا، وتزن حوالي 25 طنا.

ولكن العلماء وجدوا أنه بالرغم من حجمها الهائل، إلا أن عمالقة المحيط قد تعيش مدة 4 أشهر دون طعام. ووفقا لبيانات ويات، تعتمد الأسماك على النباتات والطحالب في معظم الأوقات، عندما تكون الفرائس محدودة جدا.
 

اقرأ أيضاً: 

ناسا تحذر.. نهر جليدي على وشك الانهيار.. مدن كثيرة قد تغرق! 

أستراليا.. باحثون يطورون بدلة مضادة لأسماك القرش



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...