أخبار الآن | نيو جيرسي – الولايات المتحدة ( وكالات )

كشفت رابطة دوري كرة القدم الأمريكية أن أخطاءً في نتائج مختبر نيوجيرسي حول حالات إيجابية لفيروس كورونا المستجد ضمن كوادر أندية الدوري كادت تودي بموسم الدوري الأغلى في عالم الرياضة.

وفتحت رابطة دوري كرة القدم الأمريكية، تحقيقاً بعدما تأكدت إصابة مجموعة من لاعبي كرة القدم الأمريكية بفيروس كورونا المستجد في أحد مختبرات نيوجيرسي.

وأعلنت الرابطة أن المختبرات الأخرى التي تستخدمها في إجراء الفحوص لم يكن لديها مثل هذه النتائج التي خرجت من المختبر في نيوجيرسي

من جهته أكد فريق شيكاغو بيرز وجود 9 حالات إيجابية في صفوف النادي بين لاعبين وموظفين بناءً على نتائج هذا المختبر، لكن النادي أشار إلى أنه أجرى فحوص إضافية أظهرت أن النتائج غير صحيحة.

وانعكست هذه النتائج الكاذبة التي خرجت من مختبر نيوجيرسي على تصرفات الفرق أخرى في الدوري، بعدما ألغوا تدريباتهم وتم عزل اللاعبين المصابين.

وكان اتفاق سابق بين رابطة الدوري الأمريكي ورابطة اللاعبين في الدوري على بروتوكول لمعرفة كيفية العودة إلى المشاركة في كرة القدم طوال فترة الوباء، من خلال إجراء اختبار يومي للاعبين والعاملين في الأسبوعين السابقين

قبيل انطلاقة الدوري، على أن يتم العمل على تقليص وتيرة الاختبارات في حال كانت النتائج الإيجابية منخفضة بما يكفي.

النتائج الإيجابية المنخفضة لم تؤثر على إطالة أمد الاختبار اليومي للجميع، معتقدين أن النظام كان يعمل بشكل فعال. رابطة الدوري كانت سعيدة بالنتائج القليلة للإيجابيات الجديدة التي ظهرت. وأفادت الرابطة أنه في منتصف

أغسطس من بين أكثر من 109000 فحص ، كان أقل من 0.5 ٪ نتائجهم إيجابية.

لكن قبيل يومين تحديدا، بدأت الهواتف بالرنين خصوصا لدى إداريي فريق شيكاغو بيرز، بعدما وصلتهم نتائج 9 حالات إيجابية في صفوف النادي بين لاعبين وموظفين.

النتائج الأخيرة هذه دفعت الرابطة للتأكيد على أنه جرى استبعاد وجود خطأ من أخصائيي التحاليل والعاملين في المختبر بنيوجيرسي، وأن الفحوصات اللاحقة كشفت عن أن المشكلة جرى حلها.

وأوضحت الرابطة أن الفحوص الجديدة كشفت سلبية نتائج تلك الحالات التي ظهرت لها نتائج إيجابية خاطئة.

ويبدأ الموسم في سبتمبر وهناك بعض الفرق بصدد السماح للجماهير بدخول الملاعب بينما رفضت فرق أخرى، لكن السؤال الآن هو بغض النظر عن الاختبار اليومي للدوري ، فإن الوقت المستغرق على مدار 24 ساعة يعني أن

اللاعب المصاب بالعدوى يمكن أن يكون مع زملائه في الفريق ليوم كامل حتى هذا الكشف.