بايدن يسعى إلى صلاحيات جديدة لفرض عقوبات على حلفاء بوتين الأثرياء ودعم أوكرانيا

  • الرئيس الأمريكي جو بايدن طلب من الكونغرس، الموافقة على حزمة تشريعية ضد حلفاء بوتين
  • من المتوقع أيضاً أن يطلب بايدن تمويلاً إضافياً لزيادة المساعدات لأوكرانيا في كفاحها ضد الغزاة الروس
  • بدأت سلطات بعض الدول الأوروبية في مصادرة يخوت فاخرة يمتلكها الأوليغارشيون

 

أفاد تقرير إخباري بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن طلب من الكونغرس، الموافقة على حزمة تشريعية تهدف إلى تعزيز قدرات الولايات المتحدة على فرض عقوبات ضد الحلفاء الأثرياء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأفادت وكالة بلومبرغ للأنباء بأنه من المتوقع أيضاً أن يطلب بايدن تمويلاً إضافياً لزيادة المساعدات لـ أوكرانيا في كفاحها ضد الغزاة الروس.

هل ستفلح سياسة مصادرة أموال الأوليغارشيين الروس ومنحها إلى أوكرانيا

وبحسب نشرة وقائع أصدرها البيت الأبيض، من المنتظر أن يعطي مقترح بايدن الولايات المتحدة صلاحيات إضافية لمصادرة الممتلكات التي تعود لـ “حكم اللصوص في روسيا”، كما ستسمح للحكومة الأمريكية بتوجيه العائدات لدعم أوكرانيا.

الخبير الاقتصادي الدكتور أسامة القاضي يقول لبرنامج ستديو الآن إن التشريعات التي يسعى لها بايدن ستلاحق الأوليغاريش الروس ل ١٠ سنوات قادمة وتعمل على ضبط مصادر أصولهم عبر وكلائهم.

ويشير مصطلح “الكلِبتوقراطية” أو “حكم اللصوص” إلى حكومة يستخدم قادتها الفاسدون السلطة السياسية للاستيلاء على ثروة الشعوب، عادة باختلاس أو سرقة الأموال الحكومية على حساب السكان.

هل ستفلح سياسة مصادرة أموال الأوليغارشيين الروس ومنحها إلى أوكرانيا

وعلى وجه التحديد، يسعى المقترح إلى تسهيل الاستيلاء على أصول الأثرياء الروس، وتوسيع نطاق الأصول التي تخضع للمصادرة، واستحداث اتهام جنائي يجعل من غير القانوني لأي شخص التعامل في أموال تم الحصول عليها مباشرة مما تطلق عليه الإدارة الأمريكية “التعاملات الفاسدة مع الحكومة الروسية”.

الكاتب والمحلل في اندبندنت عربية طارق الشامي يقول لبرنامج ستديو الآن إن الأوليغارش الروس مستفيدون من تدهور الوضع الاقتصادي في روسيا وسيحققون مزيدا من الأرباح.

وبدأت سلطات بعض الدول الأوروبية في مصادرة يخوت فاخرة يمتلكها الأوليغارشيون – نخبة الأثرياء – الروس كجزء من العقوبات المفروضة على روسيا بعد غزوها لأوكرانيا.

فبالقرب من مارسيليا، صادرت سطات الجمارك الفرنسية يختاً لإيغور سيشين، وهو رئيس شركة النفط الروسية الحكومية روسنفت.

وصادرت السلطات الألمانية يختاً، تقدر قيمته بـ600 مليون دولار، يمتلكه عملاق المعادن علي شير عثمانوف، بحسب تقارير.

وهذه هي أحدث إجراءات ضد روسيا في ظل تصاعد العقوبات.