أوميكرون ينتشر ودول عدة تتخذ إجراءات لمواجهة المتحور الجديد

مر على العالم الآن عامين كاملين في مواجهة لجائحة كورونا وتداعياتها من طوارئ صحية وأزمات اقتصادية على المستوى العالمي وقد تركت هذه الجائحة آثارها على حياة العديد من الأشخاص في بلدان مختلفة فتسببت في الإصابة بالمرض والوفاة وتعطيل مصادر كسب الرزق ومع التطور السريع للقاحات بات الأمل في الخلاص من الفيروس كبيرا إلا أن أويمكرون ظهر لينتشر من جديد وتعود الإغلاقات والإجراءات الاحترازية وتعلق الرحلات.

وحذر مدير منظمة الصحة العالمية من وهم شائع مفاده أن اعطاء الجرعات المعززة المضادة لـ كوفيد-19 سيكون كافيا لتجاوز الوباء. وقال تيدروس أدهانوم غبرييسوس خلال مؤتمر صحافي في جنيف قبل بضعة أيام من عيد الميلاد “لا يمكن لأي بلد، أي بلد، أن يتجاوز الوباء بفضل جرعات معززة، والجرعات المعززة ليست ضوءا أخضر للاحتفال (بالانتصار على الوباء) كما سبق ان توقعنا”.

ويبدو أن موجة تفشي متحور أوميكرون أصبحت أكثر اعتدالا، وفقا للدراسات الأولية المنشورة في بريطانيا وجنوب إفريقيا إذ تشير الدلائل المبكرة إلى أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفى حاليا أقل من الأعداد التي تحتاج الرعاية بسبب المتغيرات الأخرى لفيروس كوفيد19، مع تقديرات تتراوح من 30 إلى 70 بالمئة.

لكن يبقى القلق موجودا من أنه حتى لو كان اوميكرون أكثر اعتدالا، فإن العدد الهائل من الحالات يمكن أن يطغى على المستشفيات ويؤثر على طاقتها.

بروفسور الأورام السرطانية والمناعة د. غسان سعيد يقول لبرنامج ستديو الآن إن المصاب بعد أخذ اللقاحات بالكامل تزيد لديه الأجسام المضادة ألف مرة والجرعة الرابعة تحارب طفرات أوميكرون

بينما يقول الاستشاري الباثولوجي بمستشفى أسكس د. ضياء الدين كامل ل ستديو الآن إن مزج اللقاحات مفيد لتعزيز الأجسام المضادة وأي لقاح يمكن أخذه كجرعة ثالثة