الشرطة في كولومبيا تعتقد أن إطلاق النار نتج عن خلاف

  • في 2021 تعرض 768 صحافيًا للعنف ومنهم من تعرض للقتل

قتل مهاجمون على دراجة نارية صحافييْن بالرصاص، الأحد، في كولومبيا لدى عودتهما من تغطية كرنفال، حسبما قالت الشرطة.

وكان الصحافيان يعملان في موقع “سول ديجيتال” Sol Digital الإخباري في بلدة فونداسيون على ساحل بحر الكاريبي، وهما لينر مونتيرو أورتيغا (37 عامًا) وديليا كونتريراس كانتيو (39 عامًا)، حسبما أفاد قائد الشرطة في منطقة ماغدالينا أندريس سيرنا.

وكانا عائدين بالسيارة من بلدة سانتا روزا دي ليما حيث كانا يغطّيان كرنفالًا إلى فونداسيون، حين أطلق المهاجمون عليهما النار، وفق سيرنا.

ولفت هذا الأخير إلى إصابة شخص ثالث، دون أن يحدّد ما إذا كان صحافيًا أيضًا.

وأشارت الشرطة إلى أنها تعتقد أن إطلاق النار قد يكون نتج عن خلاف أو شجار في الكرنفال.

لكن منظمة “فري بريس فاونديشين Free Press Foundation (منظمة الصحافة الحرة) طالبت الشرطة “بأخذ عمل لينر وديليا كصحافيين بعين الاعتبار” خلال التحقيق في الجريمة.

وأشارت المنظمة إلى أن 768 صحافيًا تعرضوا لأحد أنواع العنف بما فيها القتل العام الماضي.

ودعا سيرنا إلى اجتماع طارئ للشرطيين في فونداسيون التي تعتبرها الحكومة من أكثر البلدات الكولومبية التي يهيمن عليها العنف والفقر وأعمال السوق السوداء وضعف المؤسسات الحكومية.

ومنذ توقيع اتفاق سلام مع حركة “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) في العام 2016، قُتل عشرة صحافيين في كولومبيا.

وتُعدّ كولومبيا ثالث أخطر دولة في أميركا اللاتينية بالنسبة للصحافيين، بعد فنزويلا والمسكيك، بحسب منظمة مراسلون بلا حدود.