Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

العلامة عبدالله بن بيه.. الإمارات تكسب الأصدقاء بيدها الممدودة للسلام

01/07/2022 . 15:43

Featured Image

معالي العلامة عبدالله بن بيه.. الإمارات تكسب الأصدقاء بيدها الممدودة للسلام (وام)

لندن (وام)

الإمارات تكسب الكثير من الأصدقاء في العالم بفضل دعمها السخي ويدها المدودة بالسلام 

  • حضر الجلسة منصور عبدالله خلفان بالهول سفير الإمارات لدى المملكة المتحدة.
  • حضر عدد من أعضاء مجلس اللوردات والقيادات الدينية من مختلف الديانات في المملكة.

قال العلامة عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للافتاء الشرعي، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، إن الإمارات بقيادتها المستنيرة تكسب الكثير من الأصدقاء في العالم بفضل دعمها السخي ويدها المدودة بالسلام للجميع ومع الجميع.

وأكد العلامة أن رؤية دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تقوم على الانفتاح على العالم من خلال قيم السلم والتعايش والاحترام، بناء على تصوّر إيجابي للسلام بحيث لا يعني فقط تقليل الأعداء وإنما تكثير الأصدقاء.

جاء ذلك في كلمة ألقاها العلامة خلال جلسة تحت عنوان "الرَّحمة والتّعاطف"، بدعوة من مجلس اللوردات البريطاني، بقصر وستمنستر، في العاصمة البريطانية "لندن"، إلى جانب الحاخام إفرايم ميرفس، كبير حاخامات المملكة المتحدة والكومنولث.

حضر الجلسة منصور عبدالله خلفان بالهول سفير دولة الإمارات لدى المملكة المتحدة، وعدد من أعضاء مجلس اللوردات والقيادات الدينية من مختلف الديانات في المملكة.

ودعا العلامة عبدالله بن بيه الجميع إلى أن تتكامل أدوارهم، انطلاقا من مواقعهم ودوائر تأثيرهم، للإسهام في استعادة الضمير الأخلاقي للإنسانية، الذي يعيد الفاعلية لقيم الرحمة والغوث ومعاني التعاون والإحسان، مشيرا إلى أن الصراعات التي يشهدها العالم تُبيّن أن شياطين الحروب ماتزال كامنة في النفوس ولذا فإن من مسؤولية القيادات الدينية كما رجال السياسة معالجة هذه الأفكار في النفوس والأذهان قبل أن تخرج إلى العيان".

وفي سياق بيان الجهود المبذولة في نشر ثقافة السلام في العالم، أكّد عبدالله بن بيه أن "منتدى أبوظبي للسلم" يجسد رؤية دولة الإمارات الثابتة وقناعتها الرّاسخة، بأنه لا مستقبل للعالم إلا من خلال السلام والوئام، مبينا أنّ التعايش هو الخيار الوحيد للجميع في المنطقة وفي العالم أجمع، وقال : هكذا يبرهن العقل وتكشف التجربة الإنسانية، وهكذا تعلّم النصوص الدّينية.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.