Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

بعد شكوك حولها.. الأرجنتين تتحفّظ على طائرة فنزويلية تقل إيرانيين

13/06/2022 . 07:04

Featured Image

إيزيزا (أ ف ب)

الأرجنتين: النيّة الحقيقية وراء دخول البلاد تختلف عن المعلنة

  • صودرت جوازات سفر الإيرانيين
  • الأرجنتين تعتبر تواجد إيرانيين على متن طائرات ركاب أمرًا حساسًا

أفادت مصادر رسمية لوكالة فرانس برس، الأحد، بأن طائرة فنزويلية من طراز بوينغ 747 تقل طاقما من 14 فنزويليا وخمسة إيرانيين، تم التحفّظ عليها منذ الإثنين في جنوب الأرجنتين، بسبب شكوك حول أسباب دخولها البلاد.

والطائرة التي تحمل قطع غيار سيارات رابضة في مطار إيزيزا.

وأوضحت السلطات المسؤولة عن قضايا الهجرة في بيان أنه "عندما يكون هناك شكّ مبرّر بأن النيّة الحقيقية وراء الدخول (إلى البلاد) تختلف عن تلك المعلنة وقت الحصول على التأشيرة... لن يُسمح بدخولها إلى الأراضي الأرجنتينية ويجب أن تبقى في مرافق نقطة الدخول".

وأكدت السلطات أنه لم توقف أي شخص وأن عناصر الطاقم تم إيواؤهم في فنادق بتصاريح إقامة مؤقتة.

وصودرت جوازات سفر الإيرانيين، لكن السلطات قالت إن بإمكانهم استعادتها إذا غادروا البلاد في رحلة مجدولة أثناء استمرار التحقيقات.

وعلمت وكالة فرانس برس من مصادر رسمية أن "القضاء الفدرالي في مدينة لوماس دي ثامورا طلب تقريراً من منظمة الهجرة وشرطة المطار وإدارة الطيران المدني والجمارك من أجل حلّ قضية التحفّظ على الطائرة الفنزويلية في إيزيزا وإعادة جوازات السفر إلى الطاقم الإيراني بموجب مذكرة إحضار قدمها المحامي رفائيل ريسنيك برينر".

وقالت المصادر ذاتها إن السفارتين الإيرانية والفنزويلية أبلغتا بالإجراءات "عبر القنوات الدبلوماسية".

ولا تزال الأرجنتين تعتبر تواجد مسافرين إيرانيين على متن طائرات ركاب أمرًا حساسًا بسبب الإنذارات الحمراء الصادرة عن الإنتربول ضد إيرانيين متهمين بأن لهم علاقة بتفجير مركز تابع للجالية اليهودية الأرجنتينية عام 1994 خلّف 85 قتيلًا و300 جريح.

وبحسب الصحافة المحلية، فإن الطائرة مملوكة لشركة إمتراسور الفنزويلية التي اشترتها في فبراير من شركة ماهان إير الإيرانية الخاضعة للتحقيق في الولايات المتحدة بشأن صلاتها المفترضة بالجيش الإيراني.

وكانت الطائرة قد هبطت في 6 يونيو في مدينة قرطبة (وسط) احترازيا بسبب الضباب الذي ساد العاصمة الأرجنتينية، ثم توجهت إلى إيزيزا.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.