Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

أول رد من إيران على توقف مفاوضات برنامجها النووي

11/03/2022 . 15:42

Featured Image

أرشيفية.. في الوقت الذي كانت تتفاوض فيه إيران كانت تطور برنامجها النووي

طهران (أ ف ب)

إيران: لن ندع أي "عامل خارجي" يؤثر على إنجاح المفاوضات

  • طهران: واشنطن طرحت "مطالب جديدة" خلال المفاوضات
  • طلبات روسية مرتبطة بالعقوبات الغربية اجراء غزوها لأوكرانيا

أعلن الاتحاد الأوروبي الذي يتولى تنسيق المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، الجمعة، عن الحاجة إلى "توقف" في المفاوضات الجارية في فيينا، بعدما كانت بلغت مراحل حاسمة.

وكتب وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل عبر تويتر: "ثمة حاجة إلى وقفة في مباحثات فيينا"، في خطوة تأتي غداة إعلان طهران أن واشنطن طرحت "مطالب جديدة" خلال المفاوضات، وبعد أيام من مطالبة روسيا بنيل ضمانات أمريكية مرتبطة بالعقوبات الغربية التي فرضت عليها جراء غزوها لأوكرانيا.

وفي أول رد إيراني، أكدت طهران على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، أنها لن تدع أي "عامل خارجي" يؤثر على رغبتها في إنجاح المباحثات مع القوى الكبرى لإحياء الاتفاق النووي، وذلك بعيد إعلان الاتحاد الأوروبي الجمعة عن "توقف" في مفاوضات فيينا.

وكتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده عبر تويتر: "لن يؤثر أي عامل خارجي على رغبتنا المشتركة في المضي قدما من أجل اتفاق جماعي"، معتبرا أن توقف المباحثات "قد يشكل دافعا لحل أي مسألة متبقية و"تحقيق" العودة النهائية" إلى اتفاق عام 2015 الذي انسحبت الولايات المتحدة أحاديا منه في 2018.

وتحدثت طهران، الخميس، عن تقديم واشنطن "طلبات جديدة" خلال مباحثات فيينا الهادفة الى إحياء الاتفاق النووي، متهمة إياها بـ"تعقيد" انجاز التفاهم، وذلك بعد مخاوف غربية من أن يطول أمد التفاوض جراء طلبات روسية مرتبطة بالأزمة الأوكرانية.

أتى ذلك في يوم شدد المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي على أن طهران لن تساوم على عناصر "القدرة الوطنية"، بما يشمل التقدم النووي والنفوذ الإقليمي والدفاع.

وتجري إيران وقوى كبرى (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مباحثات في فيينا لاحياء اتفاق العام 2015 بشأن برنامج طهران النووي. وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق بشكل أحادي في العام 2018، في المباحثات بشكل غير مباشر.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.