ينظم المزارعون في الهند احتجاجات على أطراف العاصمة دلهي ضد قوانين جديدة تحكم النشاط الزراعي في البلاد.

ويرى المزارعون أن التشريع الجديد يفيد المشترين من القطاع الخاص على حسابهم، يخيم عشرات الآلاف من المزارعين في ضواحي العاصمة نيودلهي منذ أكثر من شهرين ، مطالبين بسحب القوانين التي تم تقديمها في سبتمبر(أيلول) .

وتلقى المحتجين الدعم من قبل مزارعي الأرز والقمح من شمال البلاد، وخاصة ولاية البنجاب التي تحكمها المعارضة.

لكن في مؤشر على التحدي المتزايد لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي ، تجمع أكثر من 10 آلاف مزارع من مختلف الأطياف السياسية والدينية يوم الجمعة في ولاية أوتار براديش لإظهار دعمهم للاحتجاجات.

 

السلطات في الهند تقطع الانترنت

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية، في بيان أصدرته الأربعاء، إن البرلمان مرر “التشريع الإصلاحي للقطاع الزراعي” بعد حوار ومناقشة لجميع جوانبه وأبعاده.

وأضاف البيان: “المحاولات التحريضية التي تستخدم فيها الوسوم والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يستخدمها مشاهير وغيرهم من المؤثرين، إنما هي ممارسات غير صحيحة وغير مسؤولة”.

وقطعت السلطات خدمة الإنترنت عن الهواتف الذكية في مواقع الاحتجاجات، وهي ثلاثة مناطق حول العاصمة دلهي حيث يتجمع الآلاف من المزارعين الذين يعتصمون في تلك الأماكن بمخالفة القانون.

وقالت الحكومة إن قطع الإنترنت جاء بغرض “الحفاظ على الأمن العام”.

واحتلت الاحتجاجات في الهند العناوين الرئيسية للأخبار عالميا بعد أن تحولت مسيرة بالجرارات الزراعية إلى صدامات عنيفة خلفت قتيلا من المتظاهرين وإصابات عدة لدى قوات الأمن الأسبوع الماضي.

واقتحم متظاهرون مجمع الحصن الأحمر التاريخي في دلهي واحتلوا المنطقة الأثرية حتى تمكنت قوات الشرطة من إخراجهم من هناك.

وأكد قياديون في جماعات واتحادات عمالية للمزارعين في الهند أنهم لن يشجعوا المتظاهرين على إنهاء الاحتجاجات.

 

فيل ضخم يواجه قطارًا مسرعًا في الهند.. فكيف كانت النتيجة؟