شدد مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الجمعة على أهمية بدء حملات التلقيح في دول العالم كلّها في غضون مئة يوم.

وقال في مؤتمر صحافي في جنيف “أريد أن أرى حملات التلقيح وقد بدأت في كل دولة في غضون الايام المئة المقبلة حتى تتسنى حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والمعرضين لمخاطر أكبر في المقام الأول”.

كما وأعلنت لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية معارضتها “حالياً” طلب شهادات تلقيح ضدّ فيروس كورونا المستجد كشرط لإتاحة دخول دوله أمام المسافرين الدوليين.

وقالت اللجنة في توصيات “ما زال ثمة الكثير من الأمور الرئيسة غير المعروفة في ما يتعلق بفعالية اللقاحات على صعيد الحد من انتقال (الفيروس)، كما أنّ اللقاحات متوافرة (حالياً) بكميات محدودة”، مضيفة أنّ إثبات التلقيح لا يجب أن يستثني تدابير صحية وقائية أخرى.

وتنتشر الآن النسختان المتحورتان البريطانية والجنوب إفريقية من فيروس كورونا المستجد واللتان تعدان شديدتي العدوى في خمسين دولة على الأقل، في حين يواجه العالم موجة جديدة من العدوى فشلت تدابير العزل وحظر التجول والتطعيم في وقفها.

ودعت لجنة الطوارئ إلى التوسع على مستوى العالم في التسلسل الجيني ومشاركة البيانات بالإضافة إلى تعاون علمي أكبر للتعامل مع “الأمور الأساسية غير المعروفة”.

كما دعت إلى تطوير “نظام معياري” لتسمية المتغيرات الجديدة لتجنب أي “وصمة” جغرافية أو سياسية.

وتجتمع اللجنة عادةً كل ثلاثة أشهر، لكن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قرر تقديم موعد الاجتماع بأسبوعين لمناقشة النسخ المتحورة من الفيروس.