أخبار الآن | دبي – الإمارات (متابعات)

قامت مجموعة من الباحثين الطبيين بمراجعة تأثير زيادة استخدام الأجهزة الرقمية بسبب إجراءات الإغلاق التي تم فرضها أثناء جائحة كوفيد-19 على قصر النظر، وقدموا توصيات للتخفيف من الآثار الضارة المحتملة للسيطرة على قصر النظر.

وتشير النتائج التي توصلوا إليها، “أن استخدام الشاشة الرقمية أثناء الحجر بشكل مفرط قد يطور من خطر قصر النظر، ويمكن أن يتفاقم أثناء وبعد فترة تفشي جائحة كورونا.

وفي حين أن إغلاق المدارس قد يكون قصير الأجل، إلا أن زيادة الوصول والاعتماد على الأجهزة الرقمية يمكن أن يكون له تأثير سلبي طويل المدى على نمو الاطفال، ويعد رفع مستوى الوعي بين الآباء والأطفال والهيئات الحكومية أمرًا أساسيًا للتخفيف من السلوكيات العضلية التي قد تنتج خلال هذه الفترة.

ويقترحون أن هناك احتمالًا بأن تؤدي المعركة الطويلة ضد فيروس كورونا إلى زيادة حدوث قصر النظر من خلال تشكيل تغييرات سلوكية طويلة المدى تؤدي إلى ظهور قصر النظر وتطوره.

وبحسب الباحثيين فإن إغلاق المدارس على نطاق واسع والحجر الصحي داخل المنزل وانتشار التعلم عبر الإنترنت يؤدي إلى زيادة وقت استعمال الشاشة الرقمية مع تقليل الوقت المتاح في الهواء الطلق بين الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة.

ويتم دمج السياسات العامة للسيطرة على قصر النظر في بلدان شرق آسيا مثل تايوان وسنغافورة عن كثب في أنظمة التعليم، لا سيما فيما يتعلق بدمج الأنشطة الخارجية في وقت المدرسة.

ويقول الباحثون في حين إنه من المهم اتخاذ تدابير صارمة لإبطاء أو وقف انتشار فيروس كورونا كالإغلاق والحجر المنزلي، فإن التعاون بين الوزارات والمدارس وأولياء الأمور ضروري لتقليل من التأثير الجانبي على النتائج الصحية المختلفة مثل قصر النظر، الذي بالفعل يشكل مصدر قلق كبير للصحة العامة قبل الجائحة.