أخبار الآن | إيران – وكالات

 

قامت صحيفة “كيهان” التي تعكس مواقف المرشد الإيراني علي خامنئي بهجوم جديد على الرئيس الإيراني حسن روحاني بسبب مواقفهما المتناقضين حيال التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية.
فقد سبق لخامنئي أن قال ، عشية الذكرى الأربعين لاحتلال السفارة الأميركية السابقة في طهران، إن “الذين يرون بأن التفاوض مع الولايات المتحدة يحل مشاكلنا مخطئون بنسبة 100٪، ولن تكون هناك أية نتائج لأي محادثات مع الأميركيين لأنهم بالتأكيد لن يقدموا أي تنازلات”.
وعلى أثر هذا الخطاب، قام بعض طلبة الحوزات الدينية برفع شعارات مناهضة لروحاني في مسيرة في قم ووصفوه بـ ” القذر ” و”الكذاب” خلال لافتات رفعوها.
وبعد وقت قصير، جاء الرد من قبل روحاني الذي أشار الى أن “المقاومة ليست فقط بالشعارات، بل بالعلم والمعرفة والجهد والعمل والتفاوض”، وأضاف: المقاومة لا تتعارض مع التفاوض، بل إنها تمهد الطريق للتفاوض”.
وبالعودة إلى الصحيفة الإيرانية، فقد أشار رئيس تحريرها حسين شريعتمداري في افتتاحيته إلى أن “تصريحات الرئيس روحاني حول المفاوضات والمقاومة متناقضة وتخالف تعاليم المرشد”.
وأضاف أن “أميركا حددت شروطها المسبقة للتفاوض بصراحة وتشمل إجبار إيران على وقف برنامج الصواريخ وإنهاء نفوذ إيران في المنطقة ووقف دعم قوى المقاومة”.
ولفت شريعتمداري أن على روحاني أن يقوم بتصحيح عبارته حول أن “المقاومة تمهد للتفاوض”، بعبارة أخرى مفادها أن “المقاومة تمنع الاستسلام”.
وكما تساءل: هل الرئيس لا يعرف فعلا نية أمريكا من التفاوض؟ وهل ستكون المفاوضات بشروط مسبقة نتائج غير الإملاءات من الطرف الآخر؟”.
وفي السياق عينه، علق مدير مكتب المرشد الإيراني محمد محمدي كلبايكاني على تصريحات روحاني بالقول إن “مطالب الأميركيين لا حدود لها ولا تقتصر على الاتفاق النووي، وحتى لو قامت الحكومة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع أميركا فلن يقتنع الأميركيون بأي شيء”.
ويبرز هذا الخلاف في الوقت الذي نفذت إيران الخطوة الرابعة من تقليص التزاماتها النووية بانتهاك أهم بنود الاتفاق النووي وأعلنت استئناف تخصيب اليورانيوم في منشأة “فوردو” النووية تحت الأرض بضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي بها.

 

مصدر الصورة: Getty images

للمزيد:

خامنئي: نرفض أي محادثات مع الولايات المتحدة

طهران غاضبة بسبب رفض السيستاني للتدخل الإيراني في العراق