أخبار الآن | طهران – ايران – (وكالات)

وصف السفير الإيراني لدى العراق علاقات المسؤولين الإيرانيين مع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بأنها ودية وأخوية، نافيا ما تردد من شائعات حول وجود خلافات بين الطرفين.

وأوضح السفير إيرج مسجدي  أن علاقة المسؤولين في إيران مع مقتدى الصدر هي علاقات ودية وأخوية، والكثير من هؤلاء المسؤولين بمن فيهم قاسم سليماني يكنون كل الود لمقتدى الصدر.

وقال السفير إيرج مسجدي إن إيران ترحب بإرادة الشعب العراقي في انتخاب نواب برلمانه وتهنئ جميع الأحزاب والتيارات والائتلافات التي فازت بأصوات الشعب وتأهلت للمجلس، وفقا لوكالة تسنيم الإيرانية.

وحول ما يتردد من شائعات حول وجود بعض الخلافات بين إيران والصدر قال مسجدي إن ذلك “لا أساس له من الصحة بتاتا”، وإن “السيد مقتدى الصدر من الأصدقاء والإخوة الأعزاء والمؤثرين في البلد الشقيق والجار العراق”.

وفازت قائمة ائتلاف “سائرون” بالمرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية العراقية بعد إعلان نتائج 16 محافظة من أصل 18، فيما حل ائتلاف “الفتح” بالمرتبة الثانية وائتلاف “النصر” بالمرتبة الثالثة.

ويتعين على القائمة الفائزة في الانتخابات أن تخوض مفاوضات مع الكتل الأخرى تحت قبة البرلمان لتشكيل الحكومة خلال تسعين يوما كما يشترط الدستور العراقي.

وقال الصدر خلال لقائه مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش إن «رؤيتنا للمرحلة المقبلة أن يكون القرار وطنياً عراقياً، وهي نابعة من رغبة جماهيرية وضرورة المرحلة، لأن الشعب العراقي قد عانى الكثير من الفساد وسوء الخدمات». وأضاف: «نشدد على أهمية زيادة دعم ومساندة المجتمع الدولي والأمم المتحدة لخروج العراق من نفق الطائفية والمحاصصة المقيتة، ومنع التدخل في ملف الانتخابات حكومياً وإقليمياً، وضرورة تقديم الدعم في المجال الإنساني والخدمي في المناطق المحررة، خصوصاً مدينة الموصل ومساهمة المنظمات الدولية لأخذ العراق وضعه الطبيعي في العيش الحر الكريم».

 

اقرا ايضا

اجتماع دبلوماسي في فيينا لإنقاذ الإتفاق النووي الإيراني

كوريا الشمالية تدمر أنفاقاً في موقع التجارب النووية