أخبار الآن | باريس –  فرنسا (وكالات)

سَجلت نسبة المشاركة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية تراجعا كبيرا بعد ظهر اليوم وبلغت 35,33 في المئة مقارنة بنحو 40 في المئة سُجلت بوقت سابق اليوم وفق ما اعلنت وزارة الداخلية.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في فرنسا اليوم  في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية.

وتشير نتائج استطلاعات الرأي إلى أنه من المرجح أن يفوز حزب الجمهورية إلى الأمام الذي ينتمي له الرئيس إيمانويل ماكرون بأغلبية كبيرة في مجلس النواب , وتحث الأحزاب التقليدية الناخبين على دعم خصوم ماكرون للحيلولة دون احتكار السلطة.

وكان ماكرون قد فاز في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي، ويأمل الآن في الحصول على أغلبية صلبة للمساعدة في دفع إصلاحاته المزمعة للبلاد.

وتشير التوقعات إلى أن حزب ماكرون وحلفاءه بصدد الفوز بنسبة تتراوح بين 75 و80 في المئة من المقاعد.

ويحتاج حزب ماكرون إلى 289 مقعدا للسيطرة على الجمعية الوطنية التى تضم 577 مقعدا. ومن المتوقع أن يفوز بأكثر من 400 مقعد.

وكان ماكرون قد فاز في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي، ويأمل الآن في الحصول على أغلبية صلبة للمساعدة في دفع إصلاحاته المزمعة للبلاد.

يذكر أن حزب ماكرون تشكل منذ ما يزيد عن عام واحد فقط، ونصف المرشحين لديهم خبرة سياسية قليلة أو معدومي الخبرة، ومن بينهم مصارع ثيران متقاعد ولاجئ رواندي وعالم رياضيات.

وفي الجولة الأولى حصلت "الحركة الديمقراطية" وحزب "الجمهورية الى الأمام" على نسبة 32.3 في المئة من الأصوات.

وحصل حزب التجمع من أجل الجمهورية (ويمثل يمين الوسط في السياسية الفرنسية) على نسبة 21.5 في المئة وحزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف 13.2 في المئة وحصل أقصى اليسار على 11 في المئة، بينما حصل الاشتراكيون والأحزاب اليسارية المتحالفة معه على نسبة 9.5 في المئة.

 

اقرأ أيضا:
بدء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية بفرنسا

حزب ماكرون بصدد تحقيق فوز كاسح في الجولة الثانية من الإنتخابات البرلمانية الفرنسية