أخبار الآن | لاس فيغاس – الولايات المتحدة  -(وكالات)

أبدى الاتحاد القومي الأميركي للأسلحة استعداده لفرض قيود جديدة على شراء جزء معين من السلاح أتاح لمرتكب هجوم لاس فيغاس أن يفتح وابلا متصلا من الرصاص على جمع من البشر، وكأنه يستخدم سلاحا آليا .

وقالت الشرطة إن المسلح زود أسلحته بتلك الأجزاء التي تمكن البنادق نصف الآلية من العمل وكأنها أسلحة آلية بالكامل.

وقالت السلطات إن المهاجم تمكن من إطلاق مئات الأعيرة النارية في الدقيقة على مدى عشر دقائق من جناحه في الطابق الثاني والثلاثين في الفندق وهو ما لعب دورا رئيسيا في سقوط عدد من القتلى، وصل إلى 58 قتيلا إضافة إلى مئات الجرحى.

وانتحر المنفذ ويدعى بادوك (64 عاما) قبل أن تقتحم الشرطة جناحه، بعد المذبحة التي وقعت مساء الأحد واعتبرت أدمى واقعة إطلاق نار في التاريخ الأميركي الحديث، إذ تجاوز عدد قتلاها ضحايا هجوم العام الماضي في ملهى ليلي في أورلاندو بولاية فلوريدا، الذي بلغ 49 قتيلا.

وقال الاتحاد القومي للأسلحة، الذي يحظى بنفوذ واسع والذي عارض بشدة خطوات لتشديد القوانين الرامية للحد من استخدام الأسلحة بعد مذبحة أورلاندو وغيرها، إن تلك الأجزاء التي تحول السلاح إلى سلاح آلي بالكامل "ستخضع للوائح إضافية".

وقال رئيس مجلس النواب، بول رايان، للمذيع هيو هيويت "هذا بالقطع شيء نحتاج النظر فيه.. لم أكن حتى أعرف ما هي هذه الأجزاء حتى هذا الأسبوع".

ولمح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي كان مناصرا قويا لحقوق حيازة السلاح خلال حملته الرئاسية، إلى أنه لا يعارض فرض قيود على أجزاء السلاح تلك. فحين سأله صحفيون عما إن كان ينبغي حظرها قال "سننظر في هذا خلال الفترة القصيرة القادمة".

 

اقرأ أيضا:
قاتل لاس فيغاس ينضم إلى قائمة مجرمي القتل المسيئين للمرأة

ناجية من مجزرة "فيغاس" تروي كيف أنقذ "آيفون" حياتها (صورة)