القرم، 15 ابريل 2014، الفرنسية –

يمثل خط الحافلة الكهربائية اثنين وخمسين لسكان شبه جزيرة القرم، ما يمثله ترام لشبونة في نظر البرتغاليين: قطار أسطوري وطريق فريد من نوعه. إنها الساعة الواحدة من بعد الظهرفي محطة سيمفيروبول، حيث تستعد الحافلة الكهربائية للانطلاق نحو يالطا، المنتجع التاريخي الواقع في جنوب شبه الجزيرة والذي احتضن اهم مؤتمر انعقد بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

يمثل خط الحافلة الكهربائية اثنين وخمسين لسكان شبه جزيرة القرم، ما يمثله ترام لشبونة في نظر البرتغاليين: قطار أسطوري وطريق فريد من نوعه.إنها الساعة الواحدة من بعد الظهرفي محطة سيمفيروبول، حيث تستعد الحافلة الكهربائية للانطلاق نحو يالطا، منتجع تاريخي يقع في جنوب شبه الجزيرة والذي احتضن اهم مؤتمر انعقد بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.الطريق وعرة، والعربة قديمة.

 يعقوب، من ركاب الحافلة الكهربائية (بالروسية، 16 ثانية): “الحافلات الكهربائية انتهى عهدها. يجب إزالتها للسماح للناس السفر بشكل أسرع، كما هو الحال في البلدان الأخرى. في خلال فصل الصيف، تقطع الطريق أمام العربات الأخرى، في حال مرور حافلة كهربائية، تأكد أنها ستخلق طابورا طويلا من السيارات خلفها “.

 

مافيليا، من ركاب الحافلة الكهربائية (بالروسية، 7 ثوان): “انها مغامرة مثيرة بالنسبة للسياح إذ يمكنهم التمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة لشبه جزيرة القرم، والجميع يحب ذلك.”

 

انها المناظر الطبيعية وانه سحر الخط رقم اثنين وخمسين الذي يبلغ طوله خمسةً وثمانين كيلومترا وهو بالتالي أطول خط ترولي في العالم .

 بعد ساعتين ونصف الساعة من السفر، تنتهي الرحلة و يدخل الترولي محطة الحافلات في يالطا. مشوار يمكن لناتاليا إيودينكوفا القيام به مغمضة العينين، فهي تقود الركاب على هذا الخط منذ حوالى ثلاثين عاما. وهي تعتبر أنها الرحلة الاقل تكلفة في البلاد، حيث تبلغ قيمتها يورو واحد فقط.

 ناتاليا إيودينكوفا ، سائقة الحافلة الكهربائية على الخط 52 (بالروسية، 11 ثانية): “إنها أرخص وسيلة نقل في البلاد ومتوفرة للجميع. أولئك الذين يملكون المال يستخدمون سياراتهم، اما البقية فيستعملون الحافلة.”

 كما تم تخصيص متحف لهذا الخط في وسط مدينة سيمفيروبول. مشروع شيده  الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف، للربط بين المحطات في جنوب شبه الجزيرة ونقل الموظفين والسياح.

 فاليري زايكين، مدير كريم ترولي-باص، الشركة التي تنظم النقل (بالروسية، 22 ثانية): “اليوم تبدو هذه الحافلات قديمة، ولكن في الستينيات عندما تم إطلاق خدمة حافلات الترولي كانت الحرب قد انتهت منذ خمسة عشر عاما. وفي ذلك الوقت، كان الناس يبنون المصانع والمدن، وبالتالي تطوير هذا النمط الجديد من النقل، كان خطوة كبيرة نحو الحضارة “.

 في نهاية الثمانينيات وفي ذروة نشاطه، كان نصف مليون راكب يستخدم يوميا الخط اثنين وخمسين، بوتيرة انطلاق الترولي كل دقيقتين ابتداءا من الساعة الخامسة صباحا وحتى الحادية عشرة ليلا.

 وفي المحصلة، فان هذا الخط نقل ستة مليارات راكب، أي ما يقرب عدد سكان الارض . والمغامرة لن تتوقف عند هذا الحد، اذ وعدت حكومة موسكو بتحديث الخط بعدما تم ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا.

 

– يعقوب، من ركاب الحافلة الكهربائية  

– مافيليا، من ركاب الحافلة الكهربائية 

-ناتاليا إيودينكوفا ، سائقة الحافلة الكهربائية على الخط 52

-فاليري زايكين، مدير كريم ترولي-باص، الشركة التي تنظم النقل