25 تموز ( مشاركات القراء – أخبار الآن )

قررت مجموعة “فولكس فاغن” الألمانية لصناعة السيارات إنتاج أولى سياراتها الرياضية المتعددة الأغراض عبر وحدتها لصناعة السيارات الفاخرة “بنتلي”.

وقالت “فولكس فاغن” يوم الثلاثاء: إن السيارة الجديدة التي وصفت بأنها أغلى سيارة رياضية متعددة الأغراض في العالم، ستعرض للبيع في 2016. وسيخلق المشروع ما يزيد عن ألف وظيفة في بريطانيا ثاني أكبر سوق للسيارات في أوروبا وسيحتاج استثمارات بأكثر من 800 مليون جنيه استرليني (1.23 مليار دولار) على مدى الثلاث سنوات القادمة .

لكن محللين يقولون إن سيارة “بنتلي” الجديدة يمكن أن تواجه منافسة من “لامبورجيني” التي حصلت مؤخراً على موافقة شركتها الأم “أودي” لإنتاج السيارة الرياضية متعددة الأغراض “يوروس” في 2017. وأيضاً من السيارة “كوبانج” التي تنتجها “مازيراتي” و”رينج روفر سبورت” التي تنتجها “لاند روفر”.

وتسعى “بنتلي” لبيع ما بين ثلاثة وأربعة آلاف سيارة بسعر يتجاوز 150 ألف أورو للواحدة. وستكون السيارة الجديدة مهمة لخطط “بنتلي” لزيادة مبيعاتها على مستوى العالم إلى نحو مثليها إلى 15 ألف سيارة بحلول 2018.

وقال “فولفجانج شريبر” الرئيس التنفيذي لـ “بنتلي”: سيضمن هذا القرار نمواً مستداماً للشركة.

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
شركة فولكس فاجن
ساهمت الشركة الأم في نشر ثقافة السيارات منذ الحرب العالمية الثانية إذ كانت سيارة الشعب الأولى وللعلم، إن فولكس فاغن اتخذت هذا الاسم على غرار التكاتف الشعبي، فسميت لهذا باسم (سيارة الشعب) وتصدرت إيرادات الشركة في محافل كثيرة وذلك لنمو أعمالها على مستوى العالم وكانت خارطة الشركة الأم تزيد في التوسع إذ وصلت سيارة (البيتل) الشهيرة للرقم 1,000,000 في فترة قياسية تعد هي الأقصر في تاريخ ألمانيا في السبعينات من القرن المنصرم. وبالرغم من النجاح الكبير الذي حققته الشركة لم تتوانى عن التوسع والطموح الأكبر لغزو العالم بوصول هذه التحفة لكل منزل. توسعت شركة فولكس فاجن لتطال كبرى شركات تصنيع السيارات، فطالت يدها شركة (أودي) العريقة لتصل إلى شركة (لامبورغيني) الغنية عن التعريف وذلك إثر إفلاس الأخير بسبب التكلفة العالية في التصنيع ولم تتوانى فولكس ڤاجن عن مد يد العون وشراء الحصة الأكبر من أسهم شركة السيارات الرياضية، فأغلب السيارات الألمانية تقع تحت مظلة فولكس فاجن ومن ابرزها شركة (البورشيه) المصنع العريق للسيارات الرياضية.
إن الجزء الأول من الاسم “Volks” والتي تعني شعب لم تستخدم فقط مع السيارات، بل أيضاً مع الكثير من منتجات ألمانيا النازية ومنها مذياع الشعب.
باعت شركة صناعة السيارات الألمانية “فولكس واغن” أكثر من ثمانية ملايين سيارة العام 2011 على ما اعلن رئيسها مارتن فينتركورن الامر الذي يسمح لها بالاقتراب من المرتبة الأولى عالميا التي تسعى إليها. المجموعة التي تمتلك ماركات فولكس واغن واودي وسيات وسكودا وبنتلي وبوغاتي ولامبورغيني وشاحنات “في دبليو” باعت 8,156 ملايين آلية عبر العالم العام الماضي على ما افاد فينتركورن المشارك في معرض ديترويت الدولي للسيارات الذي افتتح يوم الاثنين بالشهر الأول لعام 2012

 

 

الشروق اون لاين