إيران رسمت خططاً للقضاء على الشباب العربي في الأحواز

أخبار الآن | لندن – بريطانيا (خاص)

ضمن سلسة تقارير عرضتها “أخبار الآن” حول اضطهاد النظام الإيراني لعرب الأحواز، تحدث القانوني والباحث في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور جعفر الهاشمي، عن ممارسات النظام في الإقليم المنهوب، مشدداً على أن الأحوازيين يتعرضون لجرائم بشعة تنبع من أحقاد نظام ولاية الفقيه ضد كل ما هو عربي.

المحامي الهاشمي الذي عمل لنحو 10 سنوات، في الدفاع عن المضطهدين في الأحواز، قال لأخبار الآن: “الانتهاكات في الأحواز تطال جميع المجالات… تطال الإنسان العربي الأحوازي، فيما يتعلق بحقوقه المدنية اليسيرة والبسيطة والتي يأتي على رأسها تسمية الأبناء بالأسماء العربية الأصيلة، وحرمانهم من هذا الحق البسيط الذي لا أتصور أنه يوجد في العالم أحد يمكن أن يحرم أي شخص من إطلاق مايشاء من أسماء على أبنائه”.

وأردف: “يضاف إلى تلك الانتهاكات أيضا منع التحدث باللغة العربية وأيضا ممارسة العادات والتقاليد والطقوس الثقافية وحتى الدينية منها الغير منسجمة مع سياسات النظام الإيراني”.

وعن الحقوق القانونية التي من المفترض أن يتمتع بها عرب الأحواز أسوة بغيرهم قال الهاشمي: “إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الحقوق المدنية في الدفاع عن النفس في المحاكم، فرغم وجود نص قانوني في القانون الإيراني ينص على أنه إذا كان أحد أطراف القضية غير فارسي ولا يتحدث الفارسية فإنه يتوجب على المحكمة تعيين مترجم له، ومع ذلك فإن المحاكم الإيرانية لا تطبق هذا القانون وتمنع اصطحاب مترجم، ويمنع العربي أيضا من الدفاع عن حقوقه في المحاكم، ناهيك عن حق العمل وحق الحياة الطبيعية وحق التوظيف وجميع الحقوق الأخرى”.

وتابع: “فيما يتعلق بالحقوق العامة فحدث ولا حرج، نحن نتحدث عن بقعة من الأرض تضم ملايين الأشخاص، وتعد أغنى بقعة في إيران من حيث الثروات الطبيعية وعلى رأسها النفط والغاز، ومع ذلك الفقر والبطالة منتشرة بشكل هائل في الإقليم. ناهيك عن موضوع التلوث والذي نشرته السلطات عمداً في الإقليم وأضر بالأنهار ومياه الشرب ومياه السقاية”.

الهاشمي اختتم حديثه قائلاً: “تقوم السلطات الإيرانية بإطلاق خطط للقضاء على الشباب والهوية العربية في الأحواز، وباختصار نحن أمام تمييز عنصري طائفي شامل في جميع مناحي الحياة، تم منهجته من قبل نظام أمني قمعي يمارس بطشه على جميع الصعد”.

شاركنا رأيك ...

hnaktv
modanisa

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.