أخبار الآن | الموصل – العراق ( خاص)

شهدت الموصل عودة الاف المسيحيين الى ديارهم ومصالحهم في المدينة منذ الفترة التي تلت مرحلة التحرر من داعش الإرهابي، “باسم نبود” أحد المسيحيين الموصليين الذي عاد بمساعدة جيرانه المسلمين الذين ساعدوه في اعمار بيته وإعادة افتتاح بقالته، قصة باسم نتابعها في هذا التقرير.

لهفة العودة الى مدينته الحدباء عكستها هذه الكلمات التي إستقبلنا بها في دكانه “باسم نبود”, أول العائدين من مسيحيي المدينة بالموصل القديمة الذي عاد إليها بعد طول غياب دام أكثر من خمس سنوات عندما تعرض للإكراه على أيدي مسلحي داعش الذين طردوه من الموصل مع الآلاف من
أقرانه من هذه الأزقة الضيقة.
المسلمون من جيران باسم في حي الفاروق لا يفارقونه طوال النهار وهم يرتادون دكانه الذي ساعدوه في إعادة افتتاحه بعد أن أقدم مسلحو داعش على تدميره.
باسم هو أول عراقي مسيحي يعود الى الموصل بجهود أهالي مدينته الذين رحبوا بالعائدين متمنين عودة الآخرين الى
حياتهم المعهودة وعودة مدينتهم الى طبيعتها بما إمتازت به من تآخٍ وتسامح بين مكوناتها التي أثبتت فشل داعش في
تدمير لحمتها.
باسم المسيحي وجيرانه المسلمون في الموصل القديمة وعبر تعايشهم بعثوا رسالة محبة أعادت الثقة بين مكونات المدينة وتمكنوا من خلالها من ردم الشرخ
الذي حاول داعش يائساً خلقه بين الموصليين الذين عاشوا جنبا الى جنب منذ مئات السنين.

اقرأ المزيد:

الجرافيتي.. فن الشباب السوداني للتعبير عن ارائهم