أخبار الآن | بيروت  – لبنان – (تريسي ابي انطون)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش  في أحدِ تقاريرها إن البلديات والمواطنين يلجأون إلى حرقِ النفاياتِ في لبنان نتيجة لسوءِ إدارةِ الحكومة لهذه المسألة وإن هذا قد يضرُ كثيرا بصحةِ سكانِ المناطق المجاورة. 

أزمة النفايات في لبنان، تعود إلى الواجهة مع صدور تقرير هيومن رايتس ووتش، وتثير بلبلة سياسية، بحيث قال رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط…، كما قال رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل…،ولكن ماذا في حقيقة التقرير المعنون "كأنك تتنشق موتك"متناولاً المخاطرالصحية لحرق النفايات فيلبنان. فخلفنا نشاهد أحد المطامر المشتعلة حيث الروائح كريهة، حيث النفايات الغازية لا تستريح وحسب فوق المزروعات، إنما تدخل أبواب الناس ونوافذها.

يقول التقرير إن هناك تسعَمئة وواحدا وأربعين مكباً مكشوفاً  في البلاد،منها ستُمئة وسبعة عشر للنفايات المنزلية الصلبة،وأكثرمن مئة وخمسين منهاتحرق في الهواءالطلق بمعدل مرةواحدة في الأسبوع على الأقل.لكن رصد البيئيين يتحدث عن أعداد أكبر.

التقينا الخبير البيئي ناجي قديح  و تحدث لنا عن مخاطر حرق  هذه الاكوام من النفايات على البيئة و على صحة الناس في المنطقة  قائلاً

نحن امام نموذج من 1350 مكب عشوائي في كل التراضي اللبنانية، من عكار الى الجنوب، معظمها وعلى إختلاف احجامها، تحترق وتنبعث منها الغازات والملوثات على المناطق السكنية والناس تستنشق هذه الادخنة والغازات السامة طيلة اليوم.

يقول التقرير إن المحارق العشوائية موجودةفيبعضأفقرالمناطقفيالبلاد،منهاالبقاعوالنبطيةوالجنوب، مشيرا إلى سياسة طبقية يتم اعتمادها في ادارة ملف النفايات لصالح أهل محافظتي بيروت وجبل لبنان،ولكن هذا ما يتنفّسه أهل العاصمة وجوارها. هذه كتلة غازية ملوّثة تجعل الرؤية ضبابية، ناهيك عن المكبين الموجودين عند مدخلي بيروت الشرقي والغربي، والروائح المنبعثة منها وغازاتها وحتى عصارتهاالمولوثة التي تتمدد في البحر، ضاربة البئية براً وبحراً وجوّاً.

 

اقرأ أيضا:
ابتسامات وحلويات وأطايب في احتفال المولد في لبنان

هيومن رايتس ووتش تحذر من حرق النفايات في لبنان