إسرائيل ترفض حل الدولتين بالرغم من الضغط الدولي

ظهرت الانقسامات بين الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إلى العلن، عندما وجه بايدن بعضا من أكثر انتقاداته وضوحا حتى الآن لإسرائيل على خلفية حربها في غزة، وهو ما رفضه نتنياهو.

والخلاف “النادر” بين الجانبين حسبما وصفته تقارير صحفية، يثير تساؤلات عدة بشأن مصير الصراع الحالي في غزة، ومستقبل حكومة نتانياهو، وكذلك رد الفعل المتوقع من الولايات المتحدة في الفترة المقبلة.

ويرى مراقبون أن “رفض نتنياهو حتى الآن الحديث عمن سيحكم غزة بعد الحرب يثير قلق الجمهور في الداخل بشأن احتمال استمرار الصراع الدائر مع الفلسطينيين وزيادته في المستقبل في إطار الانتقام مما يحدث حاليا، بالإضافة إلى ذلك فإن غياب المبادرة السياسية يمكن أن يعيق سعي إسرائيل في الحصول على الشرعية الدولية، وهو ما تأكد بعد حديث بايدن.

الرأي رأيكم

سألنا المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي :

ماذا تتوقع لحرب غزة بعد تصويت الأمم المتحدة الأخير على وقف إطلاق النار وتصريح بايدن عن “القصف العشوائي”؟، وجاءت نتيجة استطلاع الرأي كالآتي:

  • التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار              47%
  • تقليل شدة الهجمات                                     8%
  • لن يتغير شيء                                             45%

>

من جهته قال اللواء الركن المتقاعد والخبير العسكري واصف عريقات لأخبار الآن: إن الشواهد التاريخية أثبتت أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاقات الدولية ولم تنفذ قرارات الأمم المتحدة، مبينا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو متشدد في هذا المجال.

الرأي رأيكم| حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين تحت ضغط دولي.. فهل يتحقق؟

هل يقبل نتنياهو؟

استبعد المحلل السياسي الإسرائيلي روني شالوم أن يوافق رئيس الوزراء الإسرائيلي على “مبدأ حل الدولتين” الذي يطالب به بايدن.

ومن وجهة نظره فإن “الطريقة الوحيدة لضمان نجاح الانسحاب من قطاع غزة تكون من خلال نزع السلاح والإشراف الدولي القوي، لمنع غزة من التحول إلى معقل للإرهاب”.

ويشرح شالوم أن “التوجه الحالي في حكومة نتنياهو يتضمن خطة مكونة من ثلاث مراحل”.

المرحلة الأولى، تعرف باسم “مرحلة التطهير، والتي قد تستمر لمدة عام على الأقل، وتقوم على تحجيم وإضعاف قدرات حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى في قطاع غزة مع التركيز على هدم البنية التحتية الإرهابية”.

أما المرحلة الثانية، فأوضح شالوم أنها “تُعرف بمرحلة الهدنة والتي تستمر من 3 إلى 5 سنوات أخرى، وتهدف إلى إعادة إعمار الحدود والمعابر لضمان منع التهريب ونزع السلاح، بما في ذلك بناء سياج تحت الأرض على طول الحدود بين مصر وغزة، مع السماح للقوات الدولية بالتواجد للإشراف والمراقبة”.

وأشار إلى أن المرحلة الثالثة يمكن اعتبارها “إعادة الإعمار والتي تستمر أيضا من 3 إلى 5 سنوات، وتتضمن الانسحاب ووضع نظام سياسي واضح لإدارة قطاع غزة مع الإشراف الأمني سواء من إسرائيل أو كيان دولي”.