أخبار الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة – (عبدالرازق الطيب)

ذكر مسؤول أمني ليبي أن مديرية أمن مدينة درنة وعدة مراكز شرطة تُباشر عملها في المناطق، التي تم تحريرها من الجماعات المتطرفة في المدينة الواقعة شرقي البلاد.

وتأتي هذه التطورات في اعقاب القاء الجيش الوطني الليبي القبض مسؤول الملف الأمني لدى تنظيم القاعدة في مدينة درنة، يحي الأسطى في حين اصدرت مديرية الامن بالمدينة  تعليمات بالتحرك وحفظ الأمن في المناطق المحررة والتي باتت خارج العمليات العسكرية .

ضربات قاسمة، تتلقاها التنظيمات الإرهابية في مدينة درنة بشرق ليبيا، بعد الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر و التي مكنتهم من السيطرة على معظم المداخل والطرق الرئيسية لمدينة درنة خلال الفترة الماضية.

أخر تلك الضربات التي تلقتها التنظيمات الإرهابية، كان إعلان الجيش الليبي القبض على مسؤول الملف الأمني لدى تنظيم القاعدة بمدينة درنة، يحي الأسطى، و التي تعد ضربة نوعية جديدة يحققها الجيش الليبي ضد التنظيمات المتطرفة.
 
ويعد الأسطى، الذي يعرف كذلك باسم “أبو سليم”، من أبرز قيادات تنظيم القاعدة وهو الرجل الثاني فيما ما يسمى بـ”مجلس شورى درنة” الذراع العسكرية لتنظيم القاعدة في ليبيا والذي عينه في أغسطس 2016، مسؤولا أمنيا عن المدنية ، حيث كان مسؤولاً عن تسليح هذا التنظيم. ويمثل إلقاء القبض عليه ضربة قوية للتنظيم، خاصة أن هذا الإرهابي كان يقود مسلحي تنظيم “مجلس شورى درنة” ويدير عملياتهم العسكرية ضد قوات الجيش الليبي في مدينة درنة.

كما يعد يحيى الأسطى، أحد أبرز المشرفين على الهجمات الإرهابية في تلك المدينة الليبية، حيث إنه يشرف على مجموعات من تلك العناصر الإرهابية، ويضع خطط تنفيذ الهجمات الارهابية، حيث يعد أحد العقول المدبرة لكل العمليات الإرهابية لتنظيم القاعدة في درنة.

وبعد اعتقاله، سيكون الأسطى بالنسبة للجيش الليبي بمثابة الصيد الثمين، وذلك من خلال كم المعلومات الهائلة التي يمتلكها، والتي تتعلق بخيوط تنظيم القاعدة الرئيسية داخل ليبيا، وأماكن نشاطها وعلاقاتها بالتنظيمات الإرهابية خارج الحدود.

يذكر أن يحيى قد انشق عن قوات الجيش الليبي، وانضم للجماعات الإرهابية في مدينة درنة، التي تعد المدينة الساحلية الوحيدة خارج سيطرة الجيش شرق البلاد.

وسيطر الجيش الوطني الليبي، الأربعاء، بالكامل على ساحل مدينة درنة بعد طرد الميليشيات التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي من مواقعهم.

وامتدت سيطرة الجيش من “كورنيش المدينة” و”مخازن السلع التموينية”، مرورا عبر عمارات “حي السلام” وحتى عمارات ومقر شركة الجبل سابقا، ومن منطقة شعبية غازي ومصرف الجمهورية إلى فندق الخضره.

كما بسط الجيش الوطني سيطرته على مستشفى “الهريش”، الذي كان المركز الطبي الرئيس للمتطرفين، إضافة لاستعادته شارع الفنار وسط المدينة.

وباتت كل هذه المناطق تحت سيطرة قوات الجيش الوطني الليبي، في الوقت الذي استعاد فيه الجيش أيضا سيطرته على مديرية أمن المدينة.

 

معنا من بنغازي عصام التاجوري المتابع للشأن الليبي

 

اقرأ أيضا:
الأمم المتحدة تفرض عقوبات على 6 أشخاص لتهريب البشر في ليبيا